إيلون ماسك يخسر لقب “التريليونير”.. تراجع مفاجئ في ثروته يهز قائمة أغنى أغنياء العالم

الخرطوم/ الغد السوداني – فقد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك صفة “التريليونير” بعد تراجع ثروته إلى 957 مليار دولار، وفق أحدث بيانات مؤشر بلومبرغ للمليارديرات، لينخفض مجدداً إلى ما دون حاجز التريليون دولار الذي كان قد تجاوزه في وقت سابق من يونيو الجاري كأول شخص في التاريخ يبلغ هذا المستوى من الثروة.

ورغم هذا التراجع، حافظ ماسك على صدارة قائمة أغنى أغنياء العالم بفارق واسع عن أقرب منافسيه، مستنداً إلى حصصه الضخمة في شركات تسلا وسبيس إكس ومشروعات الذكاء الاصطناعي.

ويأتي التراجع بعد أسابيع من تسجيل قفزة تاريخية في ثروة رجل الأعمال الأمريكي، مدفوعة بارتفاع تقييمات شركاته، وعلى رأسها شركة الفضاء “سبيس إكس”، التي عززت مكانته باعتباره أغنى شخص على وجه الأرض.

وبحسب أحدث تصنيف لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات لعام 2026، حلّ مؤسسا غوغل لاري بايج وسيرغي برين في المركزين الثاني والثالث بثروات بلغت 297 مليار دولار و276 مليار دولار على التوالي، بينما جاء مؤسس أمازون جيف بيزوس رابعاً بثروة تقدر بـ255 مليار دولار.

وشملت قائمة العشرة الأوائل أيضاً لاري إليسون مؤسس أوراكل بثروة بلغت 235 مليار دولار، ومارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة ميتا بـ220 مليار دولار، فيما احتل مايكل ديل المركز السابع بثروة 140 مليار دولار.

وجاء المستثمر الشهير وارن بافت في المرتبة الثامنة بثروة تقدر بـ135 مليار دولار، يليه رجل الأعمال الفرنسي برنار أرنو بثروة 120 مليار دولار، ثم بيل غيتس في المركز العاشر بثروة بلغت 110 مليارات دولار.

ويعكس التصنيف استمرار هيمنة قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على الثروات العالمية، حيث يسيطر مؤسسو شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى على المراكز الأولى في قائمة أثرياء العالم، وسط تسابق المستثمرين على ضخ رؤوس الأموال في الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.