صواريخ ومسيرات تضرب الخليج فجراً.. السعودية والإمارات تحت النار في تصعيد غير مسبوق

في تصعيد لافت ينذر باتساع رقعة التوتر في المنطقة، أعلنت كل من السعودية والإمارات تعرضهما لهجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة فجر الأحد، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية–الأميركية على إيران لليوم الثاني والعشرين.

وقالت وزارة الدفاع السعودية إن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت تسع طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية، بينما تم رصد إطلاق ثلاثة صواريخ باليستية باتجاه منطقة الرياض، جرى اعتراض أحدها، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقة غير مأهولة دون تسجيل خسائر بشرية.

وفي الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع أنها تعاملت مع “اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران”، دون الكشف عن عددها، مشيرة إلى أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناجمة عن عمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع الجوي، إلى جانب تدخل المقاتلات الجوية للتصدي للأهداف المعادية.

ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد إقليمي متسارع، حيث تتزايد المخاوف من انزلاق المواجهة إلى نطاق أوسع يشمل دول الخليج، خاصة مع استمرار تبادل الضربات وارتفاع وتيرة العمليات العسكرية في أكثر من جبهة.

ويرى مراقبون أن استهداف منشآت أو مدن في الخليج، حتى وإن تم احتواؤه دفاعياً، يحمل رسائل استراتيجية تتجاوز الأثر العسكري المباشر، إذ يهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية ويضع المنطقة أمام اختبار أمني جديد.

حتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها رسمياً عن الهجمات، غير أن الإشارات الواردة في البيانات الرسمية تربطها بسياق المواجهة القائمة مع إيران، ما يفتح الباب أمام مزيد من التصعيد أو الردود المضادة خلال الأيام المقبلة.