تنصيب موسيفيني تحت حراسة استثنائية.. صندوق زجاجي مضاد للرصاص واشتباك حراس سلفاكير يلفتان الأنظار

الخرطوم، الغد السوداني – أثار ظهور الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني داخل صندوق زجاجي مضاد للرصاص خلال مراسم تنصيبه لولاية رئاسية جديدة، موجة واسعة من التفاعل والجدل، بعدما أقيم الحفل وسط إجراءات أمنية مشددة في العاصمة الأوغندية كمبالا.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة موسيفيني، البالغ من العمر 81 عامًا، وهو يتابع العرض العسكري من داخل هيكل زجاجي واقٍ خلال مراسم التنصيب التي أُقيمت في ساحة كولولو، في مشهد غير مألوف أعاد النقاش حول مستوى التهديدات الأمنية التي تواجه القادة الأفارقة خلال المناسبات الرسمية الكبرى.

وأدى موسيفيني اليمين الدستورية لولاية رئاسية سابعة تمتد حتى عام 2031، بعد إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة بنسبة تجاوزت 71%، وفق النتائج الرسمية. ويُعد من أطول القادة الأفارقة بقاءً في السلطة منذ توليه الحكم عام 1986.

وتزامن الحفل مع انتشار أمني واسع في كمبالا، حيث دفعت السلطات الأوغندية بتعزيزات من الجيش والشرطة لتأمين الوفود الأجنبية المشاركة، ومن بينها وفد سلفاكير ميارديت رئيس جنوب السودان.

وفي تطور لافت، شهدت مراسم التنصيب حالة تدافع ومشادة بين عناصر الحماية الخاصة بالرئيسين الأوغندي والجنوب سوداني، ما أدى إلى تمزيق بدلة أحد أفراد طاقم حماية سلفاكير خلال محاولته تأمين محيط الرئيس وسط الازدحام والفوضى الأمنية، وفق مقاطع متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب متابعين للحادثة، فإن عنصر الحماية واصل أداء مهامه رغم التوتر والتدافع بين الطاقمين الأمنيين، بينما لم تصدر السلطات الرسمية في أوغندا أو جنوب السودان تعليقًا فوريًا بشأن الواقعة.

ويأتي المشهد الأمني المشدد في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات سياسية وأمنية متزايدة، وسط مخاوف من تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على أمن القادة والفعاليات الرسمية الكبرى في شرق أفريقيا.