نقابة الصحفيين تطالب بكشف مصير صحفيين مختفين والإفراج عن معتقلين

الخرطوم ، الغد السوداني – أعربت نقابة الصحفيين السودانيين عن قلقها البالغ إزاء استمرار حالات الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي التي يتعرض لها صحفيون في العاصمة الخرطوم وإقليم دارفور وولاية سنار، كاشفة عن تسجيل ثلاث حالات اختفاء قسري وثلاث حالات اعتقال، امتد بعضها لنحو عام كامل.

 

وقالت النقابة، في بيان صدر السبت، إن هذه الانتهاكات تمثل خرقاً صارخاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان، بما في ذلك الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري التي يعد السودان من الدول الموقعة عليها.

 

وأوضحت النقابة أن من بين الصحفيين المختفين قسرياً الصحفي أشرف الحبر الذي اختفى من مدينة أم درمان في نوفمبر 2024، ولا تزال الجهة التي قامت بإخفائه غير معلومة، إلى جانب عصام محمد هارون المدير العام للهيئة الولائية للإذاعة والتلفزيون، الذي اختفى من مدينة الفاشر في 30 أغسطس 2025، وكذلك الصحفي مصعب الهادي المختفي منذ 2 أكتوبر 2025 دون معرفة الجهة المسؤولة عن اختفائه.

 

كما أشارت النقابة إلى اعتقال ثلاثة صحفيين، بينهم عبد العزيز محمود صالح عرجة، مصور تلفزيون السودان بزالنجي، الذي اعتقل في 29 أبريل 2024 بمدينة بورتسودان بواسطة القوات المسلحة.

كما اعتُقل مصطفى فضل المولى (أبوقوته)، المدير العام لهيئة إذاعة وتلفزيون وسط دارفور، في 25 سبتمبر 2025 بمدينة زالنجي على يد قوات الدعم السريع، إضافة إلى الصحفي معمر إبراهيم الذي اعتُقل في 26 أكتوبر 2025 بمدينة الفاشر بواسطة الدعم السريع.

 

وطالبت النقابة بالتحقيق الفوري في هذه الحالات والكشف عن أماكن احتجاز الصحفيين، داعية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين المعتقلين وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية.

 

كما دعت المنظمات المعنية بحرية الصحافة، بما في ذلك الأمم المتحدة، إلى ممارسة الضغط لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدة أن الصحفيين ليسوا طرفاً في النزاع وأن استهدافهم يشكل تهديداً مباشراً لحرية الصحافة وسلامة العاملين في المجال الإعلامي.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.