
رحيل نور الدين مدني في أستراليا.. الوسط الصحفي السوداني يودع كاتب “كلام الناس”
الخرطوم، الغد السوداني – توفي الكاتب والصحافي السوداني نور الدين مدني، أحد أبرز رموز الصحافة السودانية، بعد مسيرة مهنية امتدت لعقود في بلاط صاحبة الجلالة، بحسب ما أكده زملاء وتلاميذ له في الوسط الإعلامي.
وقال مقربون من أسرته وزملائه إن مدني وافته المنية في أستراليا، حيث كان يقيم في سنواته الأخيرة، بعد تاريخ طويل من العمل الصحفي الذي ارتبط بعدد من أبرز المؤسسات الصحفية في السودان.
ويُعد نور الدين مدني من الأسماء البارزة التي أسهمت في تأسيس وتطوير عدد من الصحف السودانية، حيث عمل متدرجًا في مختلف المواقع المهنية داخل غرف التحرير، قبل أن يصبح واحدًا من أبرز الكتّاب الصحفيين المعروفين بآرائهم وتحليلاتهم.
واشتهر الراحل بزاويته الصحفية “كلام الناس” التي اكتسبت حضورًا واسعًا بين القراء، إذ تناول من خلالها قضايا المجتمع والسياسة والشأن العام بلغة قريبة من الناس، ما جعله أحد الأصوات المؤثرة في المشهد الإعلامي السوداني.
كما لعب مدني دورًا بارزًا في إعداد وتدريب أجيال من الصحفيين والإعلاميين، إذ تتلمذ على يديه عدد كبير من العاملين في المجال الصحفي داخل السودان وخارجه.
ونعى عدد كبير من الصحفيين والكتاب السودانيين الراحل عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى مكانته المهنية الرفيعة وإسهاماته في تطوير العمل الصحفي، إضافة إلى تأثيره في المجالات الإعلامية والأكاديمية والاجتماعية.
ووصفه زملاؤه بأنه كان مدرسة صحفية قائمة بذاتها، تركت بصمة واضحة في تاريخ الصحافة السودانية، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للمشهد الإعلامي في البلاد.
