
أميركا تستهدف ناقلات نفط إيرانية رداً على هجمات صاروخية على سفينة حربية
الغد السوداني ( وكالات)- أعلنت القيادة المركزية الأميركية، الثلاثاء، أن الجيش الأميركي دمّر خمس ناقلات نفط إيرانية في خليج عُمان، بعد هجمات صاروخية قالت واشنطن إن الحرس الثوري الإيراني شنّها خلال اليومين الماضيين ضد سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية.
وقالت القيادة المركزية إن الضربات استهدفت ناقلات «كافيز» و«شارمينار» و«هورايزون 1» و«ريسكو»، مشيرة إلى أن السفن كانت مرتبطة بشبكة سرية لتمويل الحرس الثوري الإيراني. وأكدت أن السفينة الحربية الأميركية تمكنت من تفادي الهجمات ومواصلة دورياتها، من دون تسجيل إصابات في صفوف العسكريين الأميركيين.
وفي تصعيد جديد، توعد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بمواصلة استهداف ناقلات النفط الإيرانية، قائلاً إن واشنطن سترد على أي محاولة إيرانية لضرب سفنها بإجراءات مماثلة، في إشارة إلى استمرار سياسة «ناقلة مقابل ناقلة».
وجاءت الضربات بعد أن كشف مسؤول أميركي أن القوات الأميركية استهدفت ناقلات نفط إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري، رداً على محاولات جديدة لشن هجمات صاروخية على سفينة حربية أميركية.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في مناطق ساحلية بجنوب البلاد. وقالت وكالة «تسنيم» إن ناقلة نفط إيرانية تعرضت لهجوم صاروخي أميركي قرب جزيرة خارك، فيما تحدثت عن إجلاء طاقمها وعدم وقوع إصابات.
كما أفادت وكالة «فارس» بسماع انفجارات في مدينة جاسك المطلة على بحر عُمان، بينما ذكر التلفزيون الإيراني أن ناقلة نفط ثانية تعرضت لهجوم أميركي قرب المدينة.
وتكتسب جزيرة خارك أهمية استراتيجية باعتبارها مركزاً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية، بينما تضم جاسك ميناء ومنشآت مرتبطة بتصدير النفط والنقل البحري، ما يجعل استهداف الناقلات والمنشآت القريبة منهما ذا تداعيات مباشرة على حركة صادرات الطاقة الإيرانية.
ويأتي التصعيد في وقت فشلت فيه محاولتان سابقتان للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين واشنطن وطهران، أُعلن عنهما في أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران)، بهدف استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز وإنهاء الصراع المستمر منذ نحو ستة أشهر.
وكانت الولايات المتحدة قد أعادت في 13 يوليو (تموز) فرض حصار على الموانئ الإيرانية وقيوداً على حركة السفن، في إطار ضغوط تستهدف تقليص قدرة طهران على تصدير النفط، الذي يمثل مصدراً رئيسياً للعملة الصعبة للبلاد.
