بعد أضرار النزاع.. تحركات أممية وقطرية لإحياء المتحف القومي
الخرطوم / الغد السوداني – أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) استمرار جهودها لحماية المتحف القومي السوداني وإعادة تأهيله، وذلك في إطار مشروع يهدف إلى صون التراث الثقافي السوداني وإحياء أحد أبرز المعالم الأثرية في البلاد.
وفي هذا السياق، أجرت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في السودان، دينيس براون، زيارة ميدانية إلى المتحف القومي السوداني، اطلعت خلالها على حجم الأضرار التي خلفها النزاع، واستمعت إلى شرح حول أعمال الحماية والترميم الجارية للمقتنيات الأثرية.
كما سبقت هذه الزيارة جولة لسفير دولة قطر لدى السودان، محمد إبراهيم تاجر السادة، الذي أشاد بالجهود المبذولة للحفاظ على المتحف ومجموعاته، مؤكداً اهتمام بلاده بدعم برامج إعادة تأهيل المتحف والمساهمة في إنعاشه.
وأوضحت اليونسكو أن الزيارتين نُظمتا بالتنسيق مع اللجنة الوطنية السودانية للتربية والعلم والثقافة والهيئة القومية للآثار والمتاحف، بهدف تسليط الضوء على أهمية حماية التراث الثقافي باعتباره عنصراً محورياً في التعافي بعد النزاعات، وتعزيز التماسك المجتمعي والتنمية المستدامة.
وشددت المنظمة على الحاجة إلى توفير تمويل إضافي لاستكمال أعمال إعادة تأهيل المتحف القومي السوداني، بما يضمن استعادة دوره الثقافي والتاريخي بصورة كاملة.
