
من دا فينشي إلى سقوط برلين.. ماذا حدث في 2 مايو ولماذا لا يزال العالم يتذكره؟
في الثاني من مايو، تتقاطع لحظات مفصلية من تاريخ البشرية؛ من رحيل عبقري عصر النهضة إلى نهاية واحدة من أعنف معارك القرن العشرين، في يومٍ لا يزال صداه حاضرًا في ذاكرة العالم.
الخرطوم، الغد السوداني – شهد يوم 2 مايو/أيار عبر التاريخ سلسلة من الأحداث البارزة التي تركت أثرًا عميقًا في مسار السياسة والعلم والثقافة، يتقدمها رحيل أحد أعظم العقول البشرية وإعلان نهاية معركة حاسمة في الحرب العالمية الثانية.
ففي عام 1519، توفي الفنان والعالم الإيطالي ليوناردو دا فينشي، أحد أبرز رموز عصر النهضة، والذي اشتهر بأعماله الفنية الخالدة مثل لوحة “الموناليزا”، إلى جانب إسهاماته العلمية والهندسية التي سبقت عصره بقرون.
وبعد أكثر من أربعة قرون، وتحديدًا في عام 1945، أعلن الاتحاد السوفيتي سقوط برلين، في واحدة من أهم المحطات الحاسمة خلال الحرب العالمية الثانية، ما مهّد لانهيار ألمانيا النازية ونهاية الحرب في أوروبا.
محطات أخرى في مثل هذا اليوم
وعلى امتداد السنوات، شهد هذا اليوم أحداثًا متنوعة، من بينها:
- انتصار قوات نابليون بونابرت على القوات الروسية والبروسية عام 1813.
- إنشاء صندوق الدين في مصر عام 1876.
- حظر النقابات العمالية في ألمانيا بأمر من أدولف هتلر عام 1933.
- تدشين مبنى إمباير ستيت عام 1935.
- مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في عملية أمريكية عام 2011.
وفيات بارزة
كما شهد 2 مايو رحيل عدد من العلماء، بينهم الكيميائي الإيطالي جوليو ناتا عام 1979، والعالم الأسترالي جون إيكلس عام 1997.
يظل الثاني من مايو شاهدًا على لحظات فاصلة، تجمع بين الإبداع الإنساني والتحولات السياسية الكبرى، في يومٍ يلخص قرونًا من التغيير.
