قراءة في كف الانتخابات الفصلية
عبدالرحمن الامين يكتب..
.هل ما سيحصده الديموقراطيون من مقاعد سيماثل هزة خفيفة ، زلزالاً ، أم توأم لموجة سنامي “يوم الملاكمة الاسيوي ” في 2004 ؟
. أتوقع حصول الديموقراطيين في مجلس النواب علي 239 مقعداً بدلاً من 218، وخطف 6 مقاعد جمهورية بدلا من 4 ليسيطروا علي “الشيوخ” باغلبية 53 مقعداً؟
هذه توقعاتي ، أكتبها وأنشرها قبل ان ينتهي الاقتراع ويبدأ الفرز لما ستسفر عنه نتائج الانتخابات الفصلية التي تعتبر الاهم في عمر كل الرئاسات الامريكية السبعة واربعين الماضية التي تعاقيت علي البيت الابيض منذ 1776 – أي قبل 250 عاماً .
كل العالم ينتظر النتيجة ، ولكل له أسبابه !
بيد ان مايتشاركه غالب هؤلاء المنتظرون فهو الخوف الذي إستوطن قلوبهم ، ومرارات التوتر الذي أذاقتهم له المرجيحة السياسية التي حبستهم في مقاعدها العالم سياسات ترمب الخرقاء – لا فرق بين الامريكيين وغيرهم من شعوب العالم .
في الاونة الاخيرة غدت المفردة الانجليزية Consequential والتي ابتدعها William Sclater في غضون 1627 ذات حضور دائم فيما يكتب المحللون ويصف الواصفون هذه الانتخابات . فالكلمة عند ابتداعها كانت تستخدم بشكل حصري في المفاهيم القانونية لتعني حرفياً ” وترتب كنتيجة لذلك ” كذا وكذا . كما وانها استخدمت أيضاً كرديف لجملة ” غير مباشر ” . أما مؤخراً فقد انتقلت كلمة Consequential للقاموس السياسي فتم تحديثها وأعيد شحنها بمعانٍ جديدة وغدت توصف حرفيا ” الاهمية المتفردة والمصيرية والهامة جداً ” لما سيترتب عن أمر او فعل ! فدخلت للتداول بكثافة لتوصف هذه الانتخابات بالذات !!
مستنداً علي سنوات طويلة من العيش والتعامل مهنياً مع ” نظام الحكم System of Governance” هنا ، فإنني ادخل حلبة المغامرة بتقديم تحليل ، يتعدي في جرأته مجرد الوصف ، والاستشهاد بالوقائع الي تقديم قراءة رقمية تجيب علي أسئلة غيبية إستقرائية تجيب علي ثالوث أسئلة : من سيفوز ؟ بكم ؟ ولماذا !!
لنبدأ…
حيثيات الانتخابات وما سيسفر عنها تجعل دونالد ترمب وسياساته سبباً ونتيجة في آن !
فهو يخوضها ، ويصر علي تذكير الاعداء والاصدقاء بأنها ” إستفتاء” علي حكمه ! فقد ظل في حالة طيران ” إنتخابي ودعائي ” مستمر طيلة الثلاثين يوماً الماضية دعماً لحملات الجمهوريين في عدد من الولايات . قام بتلك الرحلات رغم ان مجرد ظهوره مع من ذهب لدعم حملته اصبح لعنة عليه وكلفه ما لايطيق من كراهية موروثه ! فقد ذهب الي هؤلاء مُقحماً نفسه في سباقات كان الافضل أن يبتعد عن ميكروفونات لياليها وبخاصه انه علم ان شعبيته بلغت ادني مستوي من الشعبية يصله رئيس امريكي في التأريخ ! وكنتيجة فقد ظفر بمعارضة ثلثي الامريكيين في كافة استبيانات الرأي منذ شهور طويلة ، حتي قبل انطلاق حرب ( نتنياهو / ترمب ) ضد ايران في فبراير 2026 . وحتي سياساته الاقتصادية الخرقاء فانها وعلي خطورتها تمت بلا مشاورات ودون الرجوع لوزرائه . لقد ظل ترمب خلال العامين الماضيين يحكم ويقود ويقرر عبر تغريدات ليلية او صباحية في منصته الاخبارية الخاصة . فتفاجأ الجميع بمن فيهم الوزراء . اكثر ما علمه ترامب انه الرجل الوحيد في هذا الكوكب الذي تجمعت بين يديه مقومات قوة ونفوذ لا تتوفر لغيره . وفي غياب تام للكونغرس بشقيه ، نظراً لسيطرة الجمهوريين عليه ، فضلا عن جبن اي عضو في مؤسسة التشريع من مواجهة ترمب باعتباره رئيس الحزب الجمهوري ، والتجرؤ بممارسة واجباته الرقابية ، فان دونالد ترمب اصبح ” ملكاً مطلقاً ” في اكبر ديموقراطية صناعية في العالم ! إستهل هذا الرئيس النرجسي نمطه القيادي بضربة اللازب ، مطبقاً فهمه القاصر لفكرة تطبيق نظام التعرفة الضريبية Tariffs علي كل الدنيا لاعادة التوازن للميزان التجاري ولم يفهم ان مثل ذلك التصرف سيعني الدخول في حروب تجاربة مع بلدان الكوكب – من جهة ، وسيتحمل المستهلك الامريكي ثمن هذه ” الضرائب” الجديدة – لكن لم يهمه الامر. شهد الامريكيون ارتفاعاً في اسعار الواردات ، فصرخوا وإشتكوا واحتجوا بيد انه أصر علي المضي علي آبه. بل ودافع عن افكاره معتبراً ان البلاد دخلت مرحلة الثراء والرفاهية ، في انفصال تام عن هموم وأنين الشعب الامريكي والطبقة العاملةً ، بشكل خاص . وفي الجهة المقابلة فان ترمب واسرته حصدوا اكثر من 4 بليون دولار كثروة جديدة كل هذا خلال عامين من الفساد الفاضح وغياب الكونغرس الجمهوري وتعمده النظر في الاتجاه المعاكس لهذا الفساد الزاكم !
اصبح ترمب حاكماً فاسداً أصابه عمي السلطة والنفوذ لا يري عوراته ، ولا اليوم الذي ينهض فيه هذا الشعب وبنزع عنه الصولجان ويهد العرش من اركانه مبتدئاً “برجال الرئيس ” في الكونغرس الذين تقاعسوا عن مسؤولياتهم .
اما في سياساته الداخلية فان حرب ترامب العنصرية علي المهاجرين اصبحت اكثر سياساته كرهاً لكافة اطياف الشعب الامريكي . هذه السياسة بالذات ، كانت سيتضح انها كانت اكبر خسائر ترمب جرّاء التصرفات اللاإنسانية من عسس ICE في تعامله مع كتلة الامريكيين اللاتينيين . فماذا كانت ردة الفعل ؟ ببساطة غادر الملايين من الامريكيين الناطقين بالاسبانية”تحالف” دونالد ترمب وغادروا من صوتوا له في 2024 واوصلوه للرئاسة ! انسحب هؤلاء من الحزب الجمهوري ودعموا الديموقراطيين ! فكانت هذه اهم مكونات السونامي، ولنسمها (الموجة البُنيّة )الاكبر في تأريخ امريكا . وما ان تضامنت هذه الموجة مع الموجة السوداء التي خرجت ضد غلاء ترمب وحرب ايران ( التي احدثت ندرة وغلاء في المحروقات ) حتي حدث الانقلاب المتوقع ضد عهد ترمب . اما كتلة المحايدون ، ومعهم الجمهوريون الغاضبون من ارتفاع المحروقات فان هجرهم لمعسكر ترمب هو القصة الاكبر في وصول شعبيته لادني مستوي يصله رئيس امريكي في التأريخ .
الغالبية في الكونغرس ( مجلس النواب House Of Representatives ) تبلغ 218 من اجمالي 435 عضو .
اجمالي فترة عمل عضو مجلس النوابRepresentative تبلغ عامين وهي تعادل ثُلث فترة عمل عضو مجلس الشيوخSenate البالغة 6 سنوات . وبالتالي فان الانتخابات للمجلسين تجري كل عامين للاول ، وكل 6 سنوات لمجلس الشيوخ .
مقاعد النواب الديموقراطيين طيلة العامين الماضيين وحتي صباح اليوم بلغت 214 عضواً ، بينما سيطر الجمهوريون علي الاغلبية بفارق 3 مقاعد عن المطلوب ، أي أحرزوا اجمالي 221 عضواً .
♦️الحزب الفائز في الانتخابات للمجلسين يترأس كافة اللجان الرئيسة والفرعية ولجنتي الاستخبارات ذات العضوية المختارة ( يبلغ اجمالي عدد تلك اللجان 126 لجنة ) في المجلس الذي فاز بمقاعده .
♦️أتوقع ان يكسب الديموقراطيون مابين 15 – 20 مقعداً عما حققوا في انتخابات 2024 .
🔺 وعليه ، أتوقع ان تقفز اغلبية الديموقراطيين في الكونغرس لتتراوح مابين 239-244 مقعداً .
وفي مجلس الشيوخ حيث المعركة أشد احتداماً ،وكسر الانفاق علي الانتخابات كافة الارقام القياسية المالية السابقة .
يتكون مجلس الشيوخ من 100 عضو . وتبلغ عدد لجانه الرئيسة والفرعية والمشتركة وذات الاختيار المتخصص ( كلجنة الاستخبارات والشؤون العسكرية ) إجمالي 90 لجنة .
في حالة تقاسم الحزب الحاكم ذات العدد من المقاعد مع الحزب الاخر غير الحاكم ( اي لا يتبع له الرئيس ) ، وحصل كليهما علي 50 مقعد لكليهما ، فإن نائب الرئيس هو الذي يحقق الاغلبية ويكسر التعادل لصالح حزب الرئيس ، فيحقق له الاغلبية البسيطة في مجلس الشيوخ ( وهو ماكان عليه الامر في ادارة بايدن التي تقاسمت المقاعد مع الجمهوريين 50 لكل حزب ، فقامت كمالا هاريس بكسر التعادل في اي تصويت ) .
الوضع الراهن هو ان الديمواقراطيين لهم 47 مقعداً ، بينما يسيطر الجمهوريون علي 53 مقعداً . اذن يحتاج الديموقراطيون لاربعة مقاعد لبلوغ الاغلبية .
اتوقع ان يحصل الديمواقراطيون علي 5-6 مقاعد فيحققون الاغلبية البسيطة فيبلغ عددهم الاجمالي مابين 52-53 . ( تجدر الاشارة هنا ان عضو مجلس الشيوخ التابع للحزب الديموقراطي من ولاية بنسلفانيا ، جون فيترمان، ظل منذ دخوله لاول مرة لمجلس الشيوخ في 2023 يمثل شوكة في خاصرة حزبه الديموقراطي ! فبالرغم من انتمائه للحزب الديموقراطي ، الا انه ظل يصوت لصالح الحزب الجمهوري في غالب الاحوال . ورغم ضيق وتبرم قواعده الديموقراطية من ” خيانته الحزبية ” الا انهم لن يكون بمقدورهم تغييره الا في انتخابات 2028 – اي بعد استيفائه للستة سنوات . الجديد في الامر ان سيناتور جون فيترمان قال انه يعارض دخول السيناتور المسلم عبدالرحمن ( عبدل ) السيد لمجلس الشيوخ لانه يطالب بحظر المساعدات الامريكية من اسرائيل !! لذا فانه ربما هدد تلك الاغلبية ( لا استبعد ابدا سيناريو تغيير فترمان لانتمائه الحزبي واعلن انضمامه للحزب الجمهوري اذا ماحصل الديموقراطيون علي 51 صوتا . فانسحابه سيفسح الطريق للجمهوريين علي الاحتفاظ بأغلبيتهم علي مجلس الشيوخ بدخول نائب الرئيس جي دي فانس كصوت مُرجح اذا انسحب فترمان وتقاسم الحزبان المقاعد بواقع 50/50 ) .
اتوقع ان تتسبب هذه الانتخايات الفصلية في تحقيق ارقام قياسية جديدة علي مساقات عديدة . أهمها هزيمة ترمب وصديقيه الون مسك وبنجامين نتنياهو وكل عضو في الكونغرس تقاعس عن مواجهة دونالد ترامب وانزوي بعيداً خوفاً او طمعاً .
في سجل صناعة التأريخ ، فإن انتخاب اول سيدة امريكية سوداء لتشغل وظيفة ” حاكم ولاية ” هي سابقة عظيمة . تلكم السيدة هي عمدة مدينة اتلانتا السابقة ، التي اتوقع انتخابها بأغلبية مريحة كأول امراة سوداء حاكم لولاية جورجيا ، وأول حاكمة سوداء في تأريخ حكام الولايات منذ استقلال امريكا في 1776، اي قبل 250 عاماً
الانفاق الفلكي :
لابد من التذكير ان هذه الانتخابات الفصلية تجري علي عدة مستويات ، منها فيدرالي وولائي وليس بينها قومي ( الرئيس ونائبه ) .
عندما نتحدث عن الانفاق الكلي فاننا نقصد الانفاق علي كل تلك المستويات المختلفة .
فمثلاً ، فان اجمالي إنفاق المرشحين المتنافسين لمجلسي الشيوخ والنواب بلغ نحو 3.2 مليار دولار .
هناك ، أيضا ، تنافساً محموماً علي 36 مقعداً لحكام الولايات ( مقسمة بالتساوي بين الحزبين ) وغيرها من الحملات الاخري في سباقات ولائية داخلية . يبلغ اجمالي المصروف عليها نحو 618.9 مليون دولار. يلاحظ ايضاً تدفق اموال من خارج الولايات لدعم الحملات المخالفة ، بلغت تلك الاموال نحو 999.1 مليون دولار. اما إجمالي الإنفاق الخارجي المباشر لكل سباقات الانتخابات الفصلية فبلغ نحو 1.62 مليار دولار.
سباقات مجلس الشيوخ : المقاعد الغالية !
فيما يلي ترتيب لاغلي سباقات مجلس الشيوخ Senate لهذه الدورة الانتخابية التي ضربت ارقاما قياسية . وتوقعاتي بفوز المرشح ( تسبقه علامة
1 تكساس James Talarico Ken Paxton
2 أوهايو Sherrod Brown Jon Husted
3 ميشيغان Abdul El-Sayed Mike Rogers
4 آيوا Josh Turek Ashley Hinson
5 مين Troy Jackson Susan Collins
6 جورجيا Jon Ossoff Michael Collins
7 ألاسكا Mary Peltola Dan Sullivan
المرشحون الاعلي انفاقاً في مجلس الشيوخ :
المرشح جيمس تالاريكو James Talarico وهو مرشح الحزب الديمقراطي بولاية تكساس . صرف من امواله مبلغ
136.43 مليون دولار
المرشح الديموقراطي جون اوصوف Jon Ossoff من ولاية جورجيا من ولاية صرف مبلغ
105.76 مليون دولار
المرشح الديموقراطي من ولاية أوهايو
Sherrod Brown شيرود براون
صرف هذا المرشح مبلغ 63.96 مليون دولار
المرشح الديموقراطي المسلم ( من اصول مصرية ) دكتور عبدالرحمن السيد
Abdul El-Sayed من ولاية ميشيغان ، صرف مبلغ 51.10مليون دولار
المرشح الديموقراطي
Roy Cooper روي كوبر من ولاية كارولاينا الشمالية. صرف مبلغ 40.50مليون دولار
المرشحة الديموقراطية ماري بيلتولا
Mary Peltola
من ولاية ألاسكا صرفت مبلغ 32.79مليون دولار
المرشح الديموقراطي راجا كريشنامورثي
Raja Krishnamoorthi من ولاية إلينوي – صرف مبلغ 31.53مليون دولار المرشح الديموقراطي تروي ديل جاكسون
Troy Dale Jackson من ولاية مين . صرف مبلغ 25.28مليون دولار
أغلي 5 سباقات للفوز بمقعد في مجلس النواب – هذا اجمالي ماصرفه المتنافسان الجمهوري والديموقراطي من اجل الفوز بمنصب لمدة عامين فقط !
المرشحان بليك جندبين
Blake Gendebien
الديموقراطي ، ضد الجمهوري أنثوني كوستانتينو
Anthony Constantino
المتصارعان علي الدائرة 21 بولاية نيويورك ، فصرفا معاً مبلغ
22.02 مليون دولار
اما الديموقراطية ربيكا كوك Rebecca Cooke ، ومنافسها الجمهوري ديريك فان أوردين Derrick Van Orden المتنافسان علي الدائرة 3 في ولاية ويسكنسن فقد صرفا مبلغ 20.69 مليون دولار
اما المرشحة الديموقراطية Cait Conley
ومنافسها الجمهوري مايك لولر Mike Lawler فقد بلغ اجمالي ما أنفقاه 18.29 مليون دولار للفوز بالدائرة 17 في ولاية نيويورك
وفي المرتبة الرابعة للانفاق الانتخابي جاءت المرشحة الديموقراطية
Christina Bohannan
ومنافستها الجمهورية مارياينت ميلر ميكس Mariannette Miller-Meeks
وصرفا مبلغ 15.68 مليون دولار للفوز بالدائرة الاولي في ولاية ايوا .
اما المركز الخامس من حيث ارتفاع الانفاق الانتخابي فقد كان مسرحه الدائرة 6 بولاية أريزونا التي تنافست عليها جوانا ميندوزا JoAnna Mendoza
ضد جوان سيسكوماني Juan Ciscomani وصرفا مبلغ
17.70 مليون دولار
حكام الولايات : سباقات المليارديرات ضد الفقراء !
كانت آثار اغني رجل في العالم ( ايلون رييف مسك ) بائنة في هذه الانتخابات فقد تبرع باكثر من 200 مليون دولار لتمويل اصدقاؤه الجمهوريين علي امل ان يستمروا في فتح خزائن وزارة الدفاع له كما فعل صديقه ترمب .
لكن اذا نظرت لما انفقه هذين المرشحين الجمهوريين للظفر بمنصب حاكم كل من ولايتي جورجيا و فسوف تمسك برأسك !
لكيما يصبح حاكماً علي ولاية جورجيا فقد انفق الملياردير الجمهوري ريك جاكسون Rick Jackson مبلغ
222.2 مليون دولار
اما منافسته الديموقراطية المحبوبة كيشا لانس بوتومز ( عمدة اتلانتا السابقة ) Keisha Lance Bottoms
فقد صرفت مبلغ 11.7 مليون دولار علي حملتها
اما الثري الجمهوري Byron Donalds بايرون دونالدز فقد انفق علي حملته للفوز بمنصب حاكم فلوريدا مبلغ
158.8 مليون دولار بينما منافسه الديموقراطي ديفيد جولي David Jolly فقد صرف 23.9 مليون دولار فقط !!
من هم صناع التأريخ الجدد؟
هذه الليلة اتوقع ان نري الكثير من الارقام القياسية والاوائل في كثير من المساقات. أتوقع ان تحتفي أمريكا بهؤلاء:
سوف يصبح عضو الكونغرس الديموقراطي من مدينة نيويورك ، رئيس الاقلية ، المحامي حكيم جيفريز أول رئيس أسود لمجلس النواب ، وهذه سابقة تأريخية في عمر هذا المجلس التشريعي منذ استقلال امريكا قبل 250 عاماً .
اتوقع ان يفوز الدكتور المصري الاصل عبدالرحمن السيد ( عبدل Abdul ) بمقعد مجلس الشيوخ بولاية ميشجان عن الحزب الديموقراطي رغم الاموال الضخمة التي صرفها اللوليي الاسرائيلي واللوبي المعاد للاسلام لإقصائه بعد ان قاربت المائة مليون دولار .
سنري انتخاب أول سيدة أمريكية سوداء تصبح حاكماً لولاية ( 4 سنوات ) وهي السيدة كيشا لانس بوتز
🏆في ولاية تكساس المحافظة ، سوف يتمكن الحزب الديموقراطي من كسر عجلة المألوف ويضرب ترمب في أنفه ثم يمرغ ذلك الانف بالتراب والرماد ، وسوف ينتقل لصديق ترمب رمز الفساد والثراء الفاحش ، إلون مسك ، فيصب البنزين علي امواله التي فاقت 200 مليون دولار .. سيتوج هذا الغضب بانتخاب سيناتور ديموقراطي لاول مرة منذ التسعينات ( وهو جيمس تاليريكو) ، ولأول مرة في التأريخ سوف تنتخب الكتلة البنية اللاتينية اول حاكمة لاتينية هي جينا هوسا .
سوف تختار فلوريدا لاول مرة في تاريخها اول حاكم أسود من الحزب الديموقراطي ، وهو بايرون دونالدز . أهمية هذا المنصب ان حاكم فلوريدا يترأس الولاية التي يعيش فيها ترمب وحتي بعد ان يترك الرئاسة فان الحاكم الجديد سوف يستمر لعامين أخريين مما سيسبب للرئيس الكثير من المتاعب عندما يصبح ( رئيساً سابقاً) فيحرمه من الكثير من الامتيازات والصفقات
” الفاسدة ” التي كان يوفرها له الحاكم الجمهوري السابق ، رون دي سانتوس ، المشهور بعنصريته .
بعد 94 عاما سيغزو الديموقراطيون معقل الجمهوريين في كنساس ويرسلوا القسيس المحبوب ادم جوزيف هاملتون لمجلس الشيوخ بواشنطن .
لأول مرة في تاريخ ولاية كارولاينا الجنوبية فانها سترسل الطبيبة د. آني أندروز كأول سيدة لتمثيل الولاية في مجلس الشيوخ .
