
الجيش المصري يقر بعمليات مكافحة لتنقيب غير مشروع عن الذهب قرب الحدود السودانية
الغد السوداني (وكالات) – أعلن الجيش المصري، الاثنين، مواصلة حملته لمكافحة التنقيب غير القانوني عن الذهب في الصحراء الشرقية، قرب الحدود مع السودان، بعد أيام من غارات جوية استهدفت مواقع للتعدين التقليدي وأسفرت، وفق شهود عيان، عن مقتل ما لا يقل عن 200 معدّن سوداني.
وقال المتحدث باسم الجيش المصري إن القوات المسلحة والشرطة المدنية تنفذ المرحلة الثالثة من حملة تستهدف ما وصفها بـ«العناصر الإجرامية» المتورطة في التنقيب غير المشروع عن الذهب، موضحاً أن الحملة سبقتها منشورات تحذيرية، في إطار ما قال إنه فرض للسيادة المصرية وحماية الثروات القومية
ويأتي الإعلان وسط تصاعد المطالبات بكشف ملابسات الهجوم الجوي الذي وقع السبت الماضي في مناطق تعدين قرب الحدود السودانية المصرية، حيث كان يعمل آلاف المعدّنين السودانيين. وأفاد شهود عيان بأن الغارات أوقعت قتلى بالعشرات، فيما اضطر ناجون إلى الفرار نحو الكهوف والجبال.
وفي السودان، أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للجيش، عبد الفتاح البرهان، قراراً بتشكيل لجنة تضم ممثلين للأجهزة العدلية والعسكرية للتحقيق في الحادثة وتقصي الحقائق بشأن ملابساتها.
ولم يتضمن البيان المصري، وفق النص المعلن، تفاصيل مباشرة بشأن الغارات المشار إليها أو حصيلة الضحايا.
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الجيش المصري إن العلاقات بين الشعبين المصري والسوداني تقوم على روابط سياسية وشعبية عميقة، مستشهداً بوجود ملايين السودانيين في مصر، وداعياً إلى الاعتماد على المصادر الرسمية في تداول المعلومات، وعدم الانسياق وراء ما وصفها بالشائعات والأجندات الخارجية.
وبحسب إفادات أشخاص يعملون في المنطقة، يتهم حرس الحدود المصري المعدّنين السودانيين بدخول الأراضي المصرية بصورة غير قانونية وممارسة التنقيب العشوائي قرب موقع تديره شركة تعدين مصرية.
