الكتلة الديمقراطية تدعو إلى حوار سوداني شامل يضم المتضررين من الحرب

الخرطوم / الغد السوداني –  شددت الهيئة القيادية للكتلة الديمقراطية على دعمها لأي مساعٍ لإطلاق حوار سوداني–سوداني، لكنها اشترطت أن يستند الحوار إلى مشاركة واسعة تشمل مختلف المناطق والفئات والقطاعات المتضررة من الحرب، وأن تتولى تنظيمه لجنة وطنية تحظى بتوافق الأطراف السودانية.

وقالت الهيئة، في تصريح صحافي عقب اجتماعها في الخرطوم، إن أي عملية حوار ينبغي أن تراعي شروط الشمول في التمثيل الجغرافي والفئوي والنوعي، مع التأكيد على ضرورة إشراك النازحين واللاجئين والمتأثرين بالحرب، باعتبارهم من أكثر الفئات ارتباطاً بتداعيات الصراع.

وأكدت الكتلة أن الحوار السوداني–السوداني يمثل إحدى الآليات المهمة لمعالجة الأزمة السياسية في البلاد، شريطة أن يكون قائماً على توافق وطني وألا يقتصر على القوى السياسية وحدها، بل يفتح المجال أمام مختلف المكونات المجتمعية والمتضررين من الحرب.

ودعت إلى أن تتولى لجنة وطنية متفق عليها بين الأطراف السودانية إدارة الحوار والإعداد له، بما يضمن استقلال العملية واتساع المشاركة فيها، ويعزز فرص الوصول إلى تفاهمات بشأن مستقبل البلاد.

ويأتي موقف الكتلة الديمقراطية في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى إطلاق مسار سياسي سوداني يضع حداً للحرب المستمرة منذ أبريل (نيسان) 2023، وسط اتساع الأزمة الإنسانية والسياسية وتعدد المبادرات المطروحة لإنهاء الصراع.