العثور على جثث طافية في نهر ستيت على الحدود السودانية مع إثيوبيا

ود الحليو / الغد السوداني – في مشهد يعكس تصاعد القتال على الحدود السودانية الإثيوبية، انتشل مواطنون سودانيون 15 جثة لمقاتلين من جبهة تحرير شعب تيغراي الإثيوبية من مياه نهر سيتيت، عقب اشتباكات عنيفة بين قوات تيغراي والجيش الإثيوبي قرب الحدود.

وقال مصدر طبي في مستشفى مدينة ود الحليو، المقابلة لنهر سيتيت، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن المستشفى استقبل كذلك ستة جرحى يوم الاثنين، في وقت شهدت فيه المنطقة تدفقاً متزايداً للإثيوبيين الفارين من القتال.

وبحسب المصدر، عبر مئات الإثيوبيين الحدود إلى السودان خلال الأيام الماضية، بحثاً عن ملاذ آمن مع تجدد المواجهات في إقليم تيغراي، في تطور يهدد بزيادة الضغوط الإنسانية على المناطق السودانية الحدودية.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر والقتال داخل تيغراي، ما يعيد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات باتجاه الحدود السودانية، ويفتح الباب أمام موجة نزوح جديدة في منطقة تعاني أصلاً تداعيات الحرب المستمرة في السودان.

ويضع تدفق الفارين السلطات والمجتمعات المحلية في شرق السودان أمام تحديات إضافية، في ظل الحاجة إلى توفير المأوى والرعاية الصحية والغذاء للواصلين الجدد، بالتزامن مع استمرار حركة العبور عبر الحدود.

وأكدت الحكومة الإثيوبية على تويتر أن هذه الأخبار “كاذبة” ونشرها “مروّجون” لجبهة تحرير شعب تيغراي.

ويخشى مراقبون من أن يؤدي استمرار القتال في الإقليم الإثيوبي إلى مزيد من تدفق اللاجئين نحو السودان، خصوصاً إذا اتسعت رقعة المواجهات أو طال أمدها، بينما تبقى الحدود السودانية الإثيوبية منطقة شديدة الحساسية أمنياً وإنسانياً.