قبل الخريف.. سلطات الخرطوم تواصل نقل رفات ضحايا الحرب من المقابر الاضطرارية

الخرطوم/ الغد السوداني – كشفت سلطات ولاية الخرطوم عن نقل وإعادة دفن 27 رفاتًا لضحايا الحرب كانوا قد ووروا الثرى بصورة اضطرارية داخل منطقة السوق المركزي، وذلك ضمن حملة مستمرة لإزالة المقابر المؤقتة المنتشرة في الأحياء والأسواق والمرافق العامة، قبل بدء موسم الأمطار.

 

وأكدت حكومة محلية الخرطوم، في بيان، أن لجنة نبش ونقل رفاة ضحايا الحرب تواصل أعمالها بالتنسيق مع هيئة الطب العدلي لاستكمال نقل جميع الرفات من المواقع المستهدفة، في إطار جهود تهيئة الولاية لعودة المواطنين.

 

وأوضحت أن اللجنة انتهت من نبش وإعادة دفن 27 رفاتًا في مقابر رسمية، مع الالتزام بكافة الإجراءات القانونية، بما يشمل فتح البلاغات اللازمة، وإخطار ذوي المتوفين بمواعيد النبش وإعادة الدفن، إضافة إلى مواراة رفات مجهولي الهوية في المقابر المخصصة.

 

وخلال الحرب، اضطر كثير من سكان الخرطوم إلى دفن أقاربهم داخل المنازل والساحات والميادين، سواء ممن قضوا جراء القصف والاشتباكات أو بسبب الوفاة الطبيعية، بعدما تعذر الوصول إلى المقابر نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية وتعطل خدمات الدفن.

 

وقال المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم، عبد المنعم البشير، إن اللجنة تعمل تحت إشراف اللجنة العليا لتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين، وبالتنسيق مع هيئة الطب العدلي، مشيرًا إلى أن المحلية توفر الدعم اللوجستي اللازم لإكمال عمليات نبش ونقل الرفات من جميع مواقع الدفن الاضطرارية.

 

وتقود اللجنة العليا، التي انتقلت تبعيتها من مجلس السيادة إلى مجلس الوزراء، جهودًا لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية في ولاية الخرطوم، بما يشمل قطاعات الصحة والتعليم والمياه والكهرباء، إلى جانب برامج إعادة الإعمار.