انطلاق ورشة “شبكة النساء السودانيات” في نيروبي
نيروبي /الغد السوداني -انطلقت في العاصمة الكينية نيروبي، الجمعة، أعمال ورشة “شبكة النساء السودانيات” بمشاركة 53 قيادية وناشطة من مختلف أنحاء السودان والمهجر، في فعالية تمتد أربعة أيام، وتركز على توحيد الجهود النسوية للمساهمة في إنهاء الحرب وتعزيز مسار السلام.
وتسعى الورشة إلى توسيع شبكة النساء السودانيات عبر إنشاء فروع داخل السودان وفي دول المهجر ومعسكرات اللجوء، إلى جانب تعزيز جهود المناصرة من أجل وقف الحرب وبناء سلام مستدام يستند إلى قرار مجلس الأمن رقم (1325) الخاص بالمرأة والسلام والأمن، والتأكيد على أن أي عملية سلام لن تكون عادلة أو مستدامة دون مشاركة النساء بصورة كاملة ومتساوية.
وتأتي الورشة في ظل أوضاع إنسانية بالغة التعقيد تعيشها النساء السودانيات، اللاتي يواجهن انتهاكات واسعة النطاق شملت العنف والنزوح واللجوء، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في عدد من المناطق، وعلى رأسها مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، حيث يدفع المدنيون، خاصة النساء والأطفال، الثمن الأكبر لتصاعد القتال.
وشهد اليوم الأول ثلاث جلسات عمل ناقشت آليات توسيع الشبكة، ومراجعة وتطوير دستورها الداخلي، وإعداد مدونة سلوك تنظم عمل العضوات وتحدد المبادئ الحاكمة لأنشطة الشبكة خلال المرحلة المقبلة.
وفي الجلسة الافتتاحية، أكدت رئيسة شبكة النساء السودانيات، الدكتورة هادية حسب الله، أن النساء السودانيات “لسن على هامش الأحداث، بل في قلب الصمود والمقاومة”، مشيرة إلى أن التنوع الفكري والثقافي والمناطقي الذي يميز الشبكة يمثل مصدر قوتها ووحدتها.
وأضافت أن الشبكة لن تقبل باستمرار تهميش النساء أو الانتقاص من حقوقهن، مؤكدة التزامها بالدفاع عن مشاركة المرأة في صنع القرار، والعمل من أجل بناء سودان يسوده السلام والحرية والعدالة، ويضمن الكرامة والحقوق لجميع النساء في الداخل ومخيمات اللجوء.
