البرهان: جهات تقف وراء أزمتي الكهرباء والوقود في السودان

الخرطوم، الغد السوداني – اتهم قائدمجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أطرافاً لم يحددها بالوقوف خلف تفاقم أزمتي الكهرباء والوقود في البلاد، مؤكداً أن ما يحدث لا يعود فقط إلى أعطال فنية أو نقص مؤقت في الإمدادات، بل يرتبط – بحسب تعبيره – بأعمال منظمة ومتعمدة تستهدف زيادة الضغوط المعيشية على المواطنين.

وأشار البرهان إلى وجود محاولات متكررة لاستهداف البنية التحتية وتعطيل المرافق الحيوية وخطوط الإمداد الأساسية، موضحاً أن تدهور خدمات الكهرباء والوقود يأتي ضمن سياق أوسع يستهدف القطاعات التي تمس الحياة اليومية للسكان.

وأكد أن السلطات ستتعامل بحزم مع ما وصفه بأعمال “التخريب”، وستلاحق الجهات المتورطة فيها، مشدداً على أن تأمين قطاع الطاقة والخدمات الأساسية يمثل أولوية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يعاني فيه المواطنون من تدهور ملحوظ في خدمات الكهرباء ونقص حاد في الوقود، ما أدى إلى اضطرابات في حركة النقل وارتفاع كلفة الإنتاج والخدمات، وانعكس ذلك بدوره على الأسواق وأسعار السلع الأساسية.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه الأزمات يفاقم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً مع تراجع القوة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، ما يجعل قطاع الطاقة عاملاً مباشراً في التأثير على الحياة اليومية للأسر.

واختتم البرهان بالتأكيد على أن السلطات ماضية في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المنشآت الحيوية وتأمين الإمدادات، بهدف استعادة استقرار الخدمات والحد من تداعيات الأزمة على المواطنين.