حزب الأمة يحدد شروط التسوية في السودان.. استبعاد الإسلاميين ووقف الحرب أولاً

الخرطوم، الغد السوداني – أعلن حزب الأمة القومي، الاثنين، تمسكه بوقف الحرب فوراً وإطلاق عملية سياسية سودانية شاملة، مؤكداً رفض مشاركة المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية في أي تسوية سياسية مستقبلية، في أحدث موقف سياسي يبرز الانقسامات حول مسار إنهاء الصراع المستمر في السودان.

وقال الحزب، برئاسة فضل الله برمة ناصر، في بيان أعقب مشاركته في الاجتماع التشاوري للقوى السياسية السودانية الذي انعقد في أديس أبابا الأسبوع الماضي، إن الأولوية القصوى تتمثل في وقف شامل وفوري للحرب، وفتح الممرات الإنسانية وضمان وصول المساعدات للمتضررين دون عوائق.

ودعا حزب الأمة المجتمعين الإقليمي والدولي إلى اتخاذ “إجراءات فعالة وملزمة” لضمان تنفيذ وقف الحرب ومحاسبة الأطراف التي تعرقل جهود السلام، مع التشديد على حماية المدنيين وإبعاد العمليات العسكرية عن المدن والمناطق السكنية.

وأكد البيان التزام الحزب بما وصفه بإعلانات مبادئ قوى الثورة كمرجعية للعملية السياسية، مشدداً على ضرورة استبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما من أي حوار سياسي، باعتبار ذلك التزاماً بمقررات الثورة.

كما دعا الحزب إلى إطلاق عملية سياسية سودانية شاملة بعد وقف الحرب، لمعالجة جذور الأزمة الوطنية وبناء نظام مدني ديمقراطي قائم على سيادة القانون والعدالة، مع تأكيده أن ملكية العملية السياسية يجب أن تبقى بيد السودانيين دون فرض رؤى خارجية.

وجدد الحزب، دعوته لقوى ثورة ديسمبر والقوى المؤمنة بالتغيير الديمقراطي للتوافق على إعلان مبادئ جامع يحفظ أهداف الثورة ويقود إلى السلام والاستقرار السياسي.