
قيادي في «صمود» يدعو إلى تشديد العقوبات الدولية على أطراف الحرب في السودان
الغد السوداني – دعا الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف “صمود”، شريف محمد عثمان، إلى تشديد العقوبات الأميركية والدولية على أطراف الحرب في السودان، معتبراً أن زيادة الضغوط السياسية والاقتصادية والدبلوماسية تمثل أحد السبل لدفع المتحاربين إلى وقف القتال والانخراط في عملية سياسية تنهي النزاع.
وقال عثمان إن الحرب في السودان ذات طبيعة سياسية، وإن المبادرات المطروحة لإنهائها لن تحقق نتائج ملموسة، وفق تقديره، ما لم تقترن بضغوط خارجية متصاعدة تستهدف أطراف الصراع، بما يدفعها إلى القبول بتسوية سياسية.
واتهم القيادي في تحالف “صمود” الحركة الإسلامية بالسعي إلى استعادة السلطة عبر المسار العسكري، مدعياً أنها تعتمد على وجود عناصر موالية لها داخل القوات المسلحة لتحقيق هذا الهدف.
ودعا قيادة الجيش إلى فصل المؤسسة العسكرية عن ما وصفه بـ”التنظيم الإرهابي”، مطالباً بإعادة صياغة العلاقة بين القوات المسلحة والعمل السياسي بما يضمن استقلال المؤسسة العسكرية وإبعادها عن الاستقطاب الحزبي، بحسب تعبيره.
وفي سياق آخر، تطرق عثمان إلى الاتهامات المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية في السودان، وقال إن هذه الاتهامات “ليست جديدة”، قائلا أن مثل هذه الأسلحة سبق استخدامها خلال النزاع في إقليم دارفور.
وتأتي تصريحات القيادي في تحالف “صمود” في وقت تتزايد فيه الدعوات الإقليمية والدولية لوقف الحرب المستمرة في السودان، وسط جهود دبلوماسية لإحياء مسار تفاوضي يفضي إلى وقف إطلاق النار ومعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
