
تحرك دبلوماسي لتقريب واشنطن وطهران.. البيت الأبيض «متفائل» رغم تهديدات الملاحة
قال البيت الأبيض، الأربعاء، إنه يدرس إمكانية عقد جولة ثانية من المفاوضات مع إيران، معبّراً عن “تفاؤل حذر” بإمكانية التوصل إلى اتفاق، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية على خلفية تهديدات إيرانية بتعطيل الملاحة في البحر الأحمر.
وأوضحت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية، كارولاين ليفيت، أن مناقشات جرت بشأن استئناف المحادثات في إسلام آباد، لكنها أشارت إلى أنه “لا يوجد شيء رسمي حتى الآن”، مضيفة أن واشنطن “تشعر بالارتياح حيال آفاق التوصل إلى اتفاق”.
وتأتي هذه التطورات في ظل مساعٍ تقودها باكستان للوساطة بين الجانبين، بعد تعثر الجولة الأولى من المحادثات التي عُقدت الأحد الماضي.
في المقابل، كثفت طهران اتصالاتها الإقليمية، حيث استقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في خطوة تعكس تنامي دور إسلام آباد كوسيط.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن “عدة رسائل تم تبادلها عبر باكستان خلال الأيام الماضية”، مؤكداً تمسك بلاده بحقها في الطاقة النووية المدنية، ومشدداً على أنه “لا يمكن انتزاع هذا الحق تحت الضغط أو من خلال الحرب”.
وأشار إلى أن طهران منفتحة فقط على مناقشة “مستوى ونوع تخصيب اليورانيوم”، في إشارة إلى أحد أبرز نقاط الخلاف مع واشنطن، التي فرضت قيوداً بحرية على الموانئ الإيرانية، ما دفع طهران للتهديد بالرد في ممرات الملاحة الحيوية.
