فرنسا تربط تأمين مضيق هرمز بوقف التصعيد العسكري

الغدالسوداني ، وكالات – جددت فرنسا تأكيد استعدادها للمساهمة في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، لكنها وضعت شرطاً أساسياً يتمثل في تهدئة الأوضاع العسكرية في المنطقة قبل أي تحرك عملي.

وقال رولان ليسكور، في تصريحات لقناة CNBC، إن بلاده منفتحة على لعب دور في إعادة فتح المضيق، مشدداً على أن ذلك لن يكون ممكناً في ظل استمرار التوترات الأمنية. وأوضح أن المخاطر المرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيرة تجعل عبور السفن غير آمن، ما يستدعي اتخاذ خطوات أولية لخفض التصعيد.

وتتسق هذه التصريحات مع موقف إيمانويل ماكرون، الذي أكد أن باريس مستعدة للمشاركة في مرافقة السفن ضمن تحالف دولي، لكن فقط بعد استقرار الوضع. وشدد ماكرون على أن فرنسا ليست طرفاً في النزاع الدائر، ولن تنخرط في أي عمليات عسكرية لفتح المضيق في الظروف الحالية.

ويأتي الموقف الفرنسي في ظل تصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران، عقب ضربات متبادلة طالت منشآت حيوية و أهدافاً عسكرية، ما أدى إلى تفاقم المخاطر الأمنية في المنطقة.

وقد انعكس هذا التصعيد على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً رئيسياً لنقل النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، حيث تراجعت مستويات التصدير والإنتاج وسط مخاوف من استمرار الاضطرابات.