استمرار احتجاز ناشطات في نيالا وسط غموض حول أماكن وجودهن

الغد السوداني ، أفاد تقرير لموقع دارفور24، الثلاثاء، بأن قوات قوات الدعم السريع ما تزال تحتجز أربع نساء في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور منذ أكثر من أسبوعين، دون توجيه تهم رسمية لهن أو الكشف عن أماكن احتجازهن.

 

وبحسب مصادر محلية تحدثت للموقع، اعتقلت القوات الناشطة الحقوقية ماجدة حسن علي وسارة آدم من منزليهما قبل أكثر من أسبوعين، من دون توضيح أسباب الاعتقال حتى الآن.

 

كما طالت الاعتقالات امرأتين تعملان في السلاح الطبي، جرى توقيفهما من منزليهما بحي “خرطوم بليل” في نيالا، دون الإعلان عن أي اتهامات محددة بحقهما.

 

وأوضحت ناشطة في مجال حقوق الإنسان في نيالا – فضّلت عدم الكشف عن هويتها لدواعٍ أمنية – أن اعتقال ماجدة حسن علي وسارة آدم جاء على خلفية مشاركتهما في ورشة عمل حول حقوق المرأة نُظمت في فبراير الماضي.

 

وأضافت أن مكان احتجازهما لا يزال غير معلوم، مشيرة إلى أن السلطات لم تسمح لأفراد عائلتيهما بزيارتهما أو الحصول على معلومات حول وضعهما القانوني أو الصحي.

 

وفي السياق ذاته، قال ياسر علي، وهو أحد أقارب سارة آدم، إن قوة عسكرية ترتدي زياً مدنياً اقتحمت منزلها قبل نحو أسبوعين واقتادتها إلى جهة غير معروفة دون توضيح أسباب الاعتقال.

 

وأضاف أن الأسرة حاولت زيارتها داخل معتقل سجن كوريا في نيالا، إلا أن السلطات رفضت السماح بذلك، وأبلغتهم لاحقاً بأنها تخضع للتحقيق في عدد من القضايا.

 

وكانت استخبارات قوات الدعم السريع قد اعتقلت في وقت سابق عدداً من الناشطات المشاركات في ورشة العمل ذاتها، قبل أن يتم ترحيلهن من حراسة السوق الشعبي إلى معتقل سجن كوريا، ثم نقلهن لاحقاً إلى موقع غير معلوم، وفق ما أفادت به أسرهن.

 

ومن بين المعتقلات المذيعة إشراقة عبد الرحمن، والدكتورة مناهل مصطفى السنوسي مديرة مركز المنهل للتدريب وبناء القدرات، والإذاعية زهراء محمد الحسن، إضافة إلى مواهب إبراهيم، فيما لم يتأكد بعد ما إذا كانت الناشطة ازدهار عبد المنعم حامد ضمن المعتقلات.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.