
وزير الخارجية السوداني يصل واشنطن بالتزامن مع “لقاء الجمعة”
الغد السوداني _ متابعات
كشفت مصادر دبلوماسية سودانية بواشنطن عن وصول وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم إلى الولايات المتحدة لمناقشة جهود وقف الحرب.
وقالت المصادر ذاتها “للشرق”، إن الوزير السوداني سيعقد سلسلة من الاجتماعات في واشنطن مع مسؤولين في الإدارة الأميركية، من بينهم مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية، مسعد بولس.
في الأثناء أفادت تقارير صحفية أخرى بأن ممثلون عن الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات يلتقون اليوم الجمعة في واشنطن مع ممثلين عن الجيش السوداني والدعم السريع.
ويأتي هذا في وقت ينفي به مجلس السيادة الانتقالي في السودان بشكل قاطع ما تم تداوله في بعض الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في واشنطن .
وأكد المجلس في بيان في وقت متأخر من ليلة امس، أن ما يُتداول عارٍ تمامًا من الصحة، موضحًا أن موقف الدولة ثابت وواضح تجاه أي حوار أو تسوية، وهو الالتزام بالحل الوطني الذي يحفظ سيادة البلاد ووحدتها واستقرارها وحقوق الشعب السوداني.
وتتمسك الحكومة السودانية بإنفاذ «خارطة الطريق الحكومية» لتعزيز عملية السلام والتي تتضمن انسحاب قوات الدعم السريع من مناطق سيطرتها وتجميع قواتها في إحدى ولايات دارفور.
وفي مارس الماضي قدّم مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة وثيقة معنونة بـ«خارطة الطريق الحكومية» للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تتضمن رؤية حكومة بلاده بشأن تحقيق السلام.
وتضمنت خارطة الطريق وقفًا لإطلاق النار بشرط الانسحاب الكامل لقوات الدعم السريع من ولاية الخرطوم وكردفان ومحيط الفاشر والتجمع في ولايات دارفور «التي يمكن أن تقبل بوجودها في مدة أقصاها 10 أيام».
وتسيطر قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني منذ أبريل 2023 على معظم مساحة إقليم دارفور وأجزاء من ولايات كردفان الثلاث.
في المقابل، تتمسك قوى سياسية على رأسها تحالف صمود بخارطة طريق طرحتها مجموعة دول «الرباعية» والتي تضم مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة في 12 سبتمبر الماضي.
وتنص خارطة طريق الرباعية على ثلاثة مسارات متكاملة، تشمل الشأن الإنساني، ووقف إطلاق النار، والحوار السياسي لمعالجة جذور الأزمة، على أن تكون العملية ملكًا للسودانيين وتحت قيادتهم، وبمشاركة الاتحاد الإفريقي و«إيقاد» والجامعة العربية والأمم المتحدة.
