
شعبية عرمان تكشف عن أهم ما ورد في مذكرتها لقيادة صمود
الغد السوداني_متابعات
أوضحت الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي بقيادة ياسر عرمان، أنها بعثت بمذكرة لرئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة – صمود، د. عبدالله حمدوك، وأعضاء قيادة التحالف، مشيرةً إلى أن المذكرة لم تكن الأولى،لأجل المساهمة فى إصلاح التحالفات وإرث قديم.
واتهمت الحركة في تعميم صحفي اليوم الثلاثاء، اطلعت “الغد السوداني” عليه، بعض الجهات المعادية للثورة ولوحدة القوى المدنية الديمقراطية أن توظف ذلك لخدمة أغراضها فى إشاعة البلبلة والتغبيش،، قاطعةً بأن هذه القوى لا تهمها وما يهمنا حقا هو الرأى العام المناصر لاستكمال الثورة وبناء الدولة، وقوى الجبهة المعادية للحرب والمساندين لتحالف صمود.
وأبانت الحركة ما ورد في المذكرة، قائلةً: “كنا طرفا فى محاولات حل الأزمة التنظيمية التى يعيشها التحالف منذ تأسيسه، ومن تجارب التحالفات الطويلة التى كنا طرفا فيها من الواضح أن الأزمة التنظيمية هى فى أصلها أزمة سياسية متعلقة بالرؤية والموقف من أطراف الحرب، وتعقيدات الحرب وطبيعة التحالف، هل هو تحالف عضوى لإنجاز مهام إستراتيجية، أم آلية للمساومة السياسية، كل هذه القضايا تتطلب الإجابة، والحرب وضعت القوى المدنية أمام خيارات صعبة”.
وشددت على أن الخروج من الأزمة ممكن وضرورى بإعتماد رؤية لبناء تحالف عضوى يحقق إستقلالية القوى المدنية، وإرتباطها بالعمل المدنى الديمقراطى، وحشد أوسع جبهة للتضامن الإقليمى والدولي والإنحياز لمصالح المتضررين بالتركيز على الكارثة الإنسانية وحماية المدنيين كمدخل لا عوض عنه للوصول إلى حزمة متكاملة تشمل العملية السياسية، ووضع العملية السياسية كمدخل عوضا عن الكارثة الإنسانية وحماية المدنيين يطيل معاناة المدنيين ولا يوقف الحرب.
ولفتت إلى أن تحالفات القوى المدنية الديمقراطية التى قامت بعد ثورة ديسمبر لم تعالج على نحو سديد قضايا التخصص والمشاركة الجماعية فى إتخاذ القرار ومراعاة التنوع السياسى والجغرافى والنوع.
وذكرت أن جميع المؤشرات تتجه بأن التركيز على العملية السياسية بمعزل عن مصلحة المتضررين وتحميل المجتمع الإقليمي والدولي مسؤولياته فى حل الكارثة الإنسانية وحماية المدنيين، الأمر الذي اعتبرته الحركة سيقود الى حلول هشة قائمة على قسمة السلطة، وأضافت : “التجارب حولنا فى الإقليم وعلى المستوى الدولى تحتاج الى تقييم وإعادة تموضعنا بالإستناد على تعبئة قوى الثورة والجبهة المعادية للحرب فى تحالف عضوى” .
وأردفت الحركة : “قرر التيار الثوري المشاركة فى مزيد من الحوار فى هيئة قيادة صمود للوصول للإصلاحات اللازمة ودعم كل جهد يرمى لحل الكارثة الإنسانية وحماية المدنيين وبناء الجبهة المدنية ولا نعتزم المشاركة فى العملية السياسية الراهنة بما فيها المائدة المستديرة والأجهزة التنفيذية ل ( صمود ).
وتابع التعميم : “ندرك أهمية صمود، وفى نفس الوقت ندرك أهمية تطويرها وإصلاحها والوصول لأوسع جبهة معادية للحرب. إن الآراء التى عبرنا عنها فى مذكرتنا هى نفس آراءنا التى طرحناها فى داخل التحالف ولا نشعر بأى حرج لطرحها على الراى العام، بل من حق الرأى العام ان يعلم فى الوقت المناسب”.
