
بريطانيا تفرض عقوبات على 15 من قادة الجيش والدعم السريع.. النور القبة والسافنا والمصباح أبرزهم
الغدالسوداني (وكالات) – فرضت بريطانيا، الاثنين، عقوبات على 15 من قادة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وشخصيات تنتمي إلى تشكيلات مسلحة متحالفة معهما، على خلفية اتهامات بالتورط في انتهاكات خطيرة بحق المدنيين، بينها العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، بالتزامن مع مرور عام على سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر.
وضمت القائمة النور أحمد آدم، المعروف بـ«النور القبة»، وعلي رزق الله، الشهير بـ«السافنا»، اللذين انتقلا من صفوف الدعم السريع إلى معسكر الجيش، إلى جانب المصباح أبو زيد طلحة، قائد كتائب البراء بن مالك.
وبحسب البيان البريطاني، كان النور القبة موجوداً في الفاشر، وأدى دوراً بارزاً في حصار المدينة والهجوم عليها. وكان القبة من قيادات الدعم السريع قبل انشقاقه وانضمامه إلى معسكر الجيش في أبريل 2026، في خطوة أثارت جدلاً بشأن انتقاله رغم الاتهامات المرتبطة بدوره في الأحداث التي شهدتها المدينة.
وتشمل الإجراءات البريطانية تجميد الأصول وحظر السفر، فيما أعلنت لندن تخصيص 15 مليون جنيه إسترليني لدعم الناجين من العنف الجنسي وتعزيز الاستجابة الإنسانية في السودان.
وقال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إن التحقيقات التي مولتها بلاده كشفت استمرار استخدام الاغتصاب والتجويع سلاحين في الحرب، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ووقف الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة.
وشملت العقوبات من القوات المسلحة السودانية عوض الكريم علي سعيد، وعبد المنعم عبد الباسط، وأحمد برير حاج أحمد، ومن الشرطة عبد الله علي أحمد.
كما ضمت القائمة من قوات الدعم السريع حسين أبو جلك، وإبراهيم جبريل عمر المعروف بـ«أبو وافي»، وعباس خاطر بخيت، وشيراز خالد، وحمدان الكجلي، وعبد الباقي دهب، ومصطفى عبد الله أحمد شنيبات.
وامتدت العقوبات إلى المصباح أبو زيد طلحة، قائد كتائب البراء بن مالك، والصديق علي ود الباشا، المعروف بـ«الدحيش»، قائد كتيبة عبد الله جماع، إلى جانب النور القبة وعلي رزق الله «السافنا».
