«مغادرة الخرطوم» تقود صحفيا سودانيا إلى جائزة دولية

الخرطوم /الغدالسوداني – فاز الصحفي السوداني إسماعيل كوشكوش بجائزة «وليد الجابري» التذكارية ضمن جوائز جمعية الصحفيين العرب والشرق أوسطيين (AMEJA) لعام 2026، عن سلسلة تقارير وثّقت الحرب في السودان وسلّطت الضوء على النقص الحاد في التغطية الإعلامية الدولية للأزمة.

وتتألف السلسلة الفائزة، التي تحمل عنوان «السودان: تغطية إعلامية غير كافية بشكل خطير»، من ثلاثة تقارير صحفية تناولت تداعيات الحرب ومعاناة المدنيين والمخاطر التي يواجهها الصحفيون السودانيون أثناء نقل الأحداث من داخل البلاد.

وتشمل التقارير «مغادرة الخرطوم»، المنشور في مجلة «The New York Review of Books»، و«صحفيو السودان يخاطرون بكل شيء لتغطية حرب يتجاهلها العالم»، المنشور في «Nieman Reports»، إضافة إلى تقرير «كيف لفتت بقع الدم المصوّرة من الفضاء الانتباه إلى حرب منسية»، المنشور في «Columbia Journalism Review».

وهنّأت نقابة الصحفيين السودانيين كوشكوش بالفوز، معتبرة أن التكريم يمثل تقديراً للصحفيين السودانيين الذين يواصلون تغطية الحرب رغم المخاطر الأمنية والظروف الإنسانية القاسية، ويسعون إلى نقل معاناة المواطنين إلى العالم.

وأشارت النقابة إلى أن كوشكوش استند في عمله إلى تجربته الشخصية خلال الحرب، إذ عاش ظروفاً قاسية بعدما علق في وسط الخرطوم، قبل أن يوظف تجربته في إنتاج تقارير صحفية عرّفت القراء بما يواجهه المدنيون والصحفيون من مخاطر ومعاناة.

وأكدت النقابة أن الجائزة تمثل مصدر فخر للصحفيين السودانيين، وتسلط الضوء على دور الصحافة المستقلة في توثيق الحرب وكشف تداعياتها الإنسانية، في وقت لا تزال فيه الأزمة السودانية تعاني نقصاً في الاهتمام والتغطية الإعلامية الدولية.