
مكتب كامل إدريس أفقد السودان فرصة منصب أمين عام «التعاون الإسلامي»
الخرطوم/ الغد السوداني – أفادت صحيفة «ديسمبر» بأن تغييرات أجراها مكتب رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس على قائمة المرشحين للمناصب الإقليمية والدولية أدت إلى فقدان السودان فرصة المنافسة على منصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، مشيرة إلى أن المكتب استبدل ترشيح السفير طارق علي بخيت بمرشح آخر لم يحظَ، وفق مصادر الصحيفة، بالدعم الكافي داخل المنظمة.
وقالت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مطلعة، إن السعودية كانت قد أيدت ترشيح السفير طارق علي بخيت، مساعد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي للشؤون الاجتماعية والإنسانية، لخلافة الأمين العام السابق، في ظل وضعه الصحي.
وبحسب المصادر التي تحدثت إلى «ديسمبر»، فإن بخيت يمتلك خبرة واسعة داخل المنظمة، إذ يشغل منصب مساعد الأمين العام منذ دورتين، كما سبق أن اختير مبعوثاً خاصاً للمنظمة إلى أفغانستان.
وأوضحت الصحيفة أن سفير السودان لدى السعودية دفع الله الحاج علي خاطب وزارة الخارجية في يناير (كانون الثاني) الماضي بشأن ترشيح بخيت، قبل أن يحيل وزير الخارجية محيي الدين سالم خطاب الترشيح إلى مجلس الوزراء لاعتماده رسمياً، بعدما حظي، وفق المصادر، بتأييد عدد من الدول الأعضاء، وفي مقدمتها السعودية، دولة المقر.
لكن المصادر قالت لـ«ديسمبر» إن فريقاً داخل مكتب رئيس الوزراء، بقيادة العميد أمن نزار عبد الله والسفير بدر الدين الجعيفري، استبدل ترشيح بخيت بالسفير إدريس فرج الله، رغم عدم سبق عمل الأخير داخل منظمة التعاون الإسلامي.
ووفق رواية المصادر، لم يتمكن المرشح الجديد من حشد تأييد كافٍ، إذ أظهرت الاتصالات أنه لن يحصل في حال خوض الانتخابات إلا على صوت السودان، ما دفع المكتب، بحسب الصحيفة، إلى سحب ترشيحه وإعلان دعم المرشح الموريتاني المنافس، مقابل وعد بمنح السفير إدريس فرج الله منصباً رفيعاً داخل المنظمة.
خسارة ثانية في منظمة عربية
وأضافت «ديسمبر» أن مكتب رئيس الوزراء تسبب، وفق المصادر ذاتها، في تراجع فرص السودان للمنافسة على منصب المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، بعد ترشيح المستشار الخاص لرئيس الوزراء حسين الحفيان.
وقالت المصادر إن ترشيح الحفيان لم يحظَ بفرص كبيرة بسبب عدم تطابق مؤهلاته، بحسب روايتها، مع متطلبات الوظيفة، بينما فاز بالمنصب مرشح قطري جرى ترشيحه من داخل المنظمة، باعتباره من العاملين فيها.
تساؤلات بشأن تضارب المصالح
وفي سياق متصل، تحدثت الصحيفة عن وجود «شبهات فساد وتضارب مصالح» مرتبطة بالتنافس على وظيفة مهمة في جامعة الدول العربية، بعد تقدم السفير بدر الدين الجعيفري، وهو أحد العاملين في مكتب كامل إدريس، للوظيفة نفسها.
ولم تعلن، حتى الآن، نتيجة التنافس على الوظيفة، بحسب ما أوردته «ديسمبر».
