
الدعم السريع يعلن السيطرة على قاعدتين استراتيجيتين في النيل الأزرق
الخرطوم/ الغد السوداني – أعلنت قوات الدعم السريع، الجمعة، سيطرة قواتها المتحالفة مع «الحركة الشعبية – شمال» على قاعدتي سركم وبكوري الاستراتيجيتين في إقليم النيل الأزرق، جنوب شرقي السودان، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متزايداً بين القوات المتحاربة.
وقالت قوات الدعم السريع، في بيان، إن «تحالف قوات تأسيس» ألحق هزيمة بالقوات المسلحة السودانية في قاعدتي بكوري وسركم، مشيرة إلى تكبيد الجيش خسائر في الأرواح والعتاد، وأسر عدد من عناصره، والاستيلاء على أسلحة ومعدات عسكرية.
وتقع قاعدة بكوري في محافظة قيسان، على بعد نحو 170 كيلومتراً جنوب شرقي الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، وتُعد مقراً للواء 13 مشاة التابع للفرقة الرابعة مشاة في الجيش السوداني.
كما تقع سركم في منطقة ذات أهمية عسكرية ضمن محاور القتال المتقدمة في الإقليم، الذي يشهد منذ أيام معارك عنيفة بين الجيش من جهة، وقوات الدعم السريع وحلفائها من جهة أخرى.
ووفقاً لما أوردته صحيفة «سودان تربيون»، بدأت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، بقيادة جوزيف توكا، منذ صباح الجمعة هجمات على بكوري وسركم، وتمكن الجيش في البداية من صد موجات الهجوم، قبل أن يعيد تموضع قواته خارج المنطقتين.
وتأتي هذه التطورات بعد تمكن التحالف في وقت سابق من السيطرة على مدينتي الكرمك وقيسان، المتاخمتين للحدود الإثيوبية، في تطور عزز حضوره العسكري في النيل الأزرق.
وفي محور آخر، ذكرت «سودان تربيون» أن الجيش السوداني تمكن من صد هجوم شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال على منطقة كيلي بمحافظة الكرمك، وهي منطقة قريبة من قواعد عسكرية للجيش في سالي ودندرو.
وتكتسب منطقة سالي أهمية عسكرية باعتبارها مركز إنذار متقدماً لقاعدة الجيش في المنطقة، وتقع على مسافة تزيد على 200 كيلومتر جنوب شرقي الدمازين.
وفي جنوب كردفان، هاجمت قوات الدعم السريع فجر الجمعة بلدة تبسة القريبة من مدينة العباسية تقلي، إلا أن الجيش أعلن تمكنه من صد الهجوم، الذي استمر عدة ساعات.
وتشهد جبهتا النيل الأزرق وجنوب كردفان تصعيداً متزامناً، في وقت تتسع فيه رقعة المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط تحولات ميدانية متسارعة في المناطق الحدودية مع إثيوبيا وجنوب السودان.
