بيزشكيان يصف مذكرة التفاهم مع واشنطن بالتاريخية وترامب يدافع عن الاتفاق

الغد السوداني (وكالات )- شاد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بمذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، واصفاً إياها بأنها “وثيقة تاريخية” تمهد الطريق نحو اتفاق نهائي بين البلدين بعد سنوات من التوتر.

ونشر بيزشكيان، الخميس، عبر حسابه على منصة “إكس”، نسخة من المذكرة الموقعة من قبله ومن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إضافة إلى توقيع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي لعبت بلاده دور الوسيط بين الجانبين.

وتضمنت الوثيقة، المؤلفة من 14 بنداً، مجموعة من الالتزامات المتبادلة أبرزها الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية، واحترام سيادة كل دولة ووحدة أراضيها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر، إلى جانب الاتفاق على استكمال المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة لا تتجاوز 60 يوماً مع إمكانية التمديد باتفاق مشترك.

كما نصت المذكرة على إجراءات اقتصادية وأمنية واسعة، من بينها رفع العقوبات الأميركية تدريجياً، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإصدار إعفاءات تسمح بتصدير النفط الإيراني والتعاملات المرتبطة به، فضلاً عن وضع خطة دولية لإعادة إعمار وتنمية الاقتصاد الإيراني بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولا

وفي الجانب النووي، أكدت طهران التزامها بعدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية، والعمل على معالجة ملف المواد المخصبة وفق آلية يتم الاتفاق عليها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع استمرار النقاش حول احتياجات إيران النووية السلمية ضمن إطار الاتفاق النهائي.

من جهته، دافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الاتفاق الأولي، منتقداً معارضيه الذين اعتبروا أنه لم يتخذ موقفاً صارماً بما يكفي تجاه إيران، ووصفهم في منشور على منصة “تروث سوشيال” بـ”الحمقى والأغبياء”، مؤكداً أن الاتفاق يحقق مكاسب استراتيجية واقتصادية مهمة للولايات المتحدة.

وتضمنت المذكرة أيضاً التزام إيران بضمان حرية الملاحة التجارية في مضيق هرمز من دون رسوم لمدة 60 يوماً، إلى جانب إنشاء آلية مشتركة لمراقبة تنفيذ بنود الاتفاق وضمان الالتزام بأي اتفاق نهائي يتم التوصل إليه مستقبلاً.