
حظر الصيد يثير التساؤلات.. أين اختفت نتائج فحوصات مياه بحيرة النوبة؟
الخرطوم/ الغد السوداني – تزايدت الدعوات في الولاية الشمالية للكشف عن نتائج الفحوصات التي أُجريت لمياه بحيرة النوبة بمنطقة خور موسى باشا، وسط انتقادات للسلطات المحلية بسبب عدم نشر أي بيانات رسمية توضح طبيعة التلوث المحتمل أو مصادره.
وقالت منصة “حلفا اليوم” إن الجهات المختصة اكتفت بإصدار قرار يحظر الصيد في المنطقة، مبررة الخطوة بأنها إجراء فني لمعالجة ظواهر بيئية مرتبطة بالمصايد، دون الكشف عن نتائج التحاليل أو تقديم تفاصيل بشأن مستوى التلوث وأسبابه.
وأضافت المنصة أن الإشارة إلى وجود “عوامل خارجية” وراء التلوث من دون تحديدها أثارت مخاوف وسط السكان، الذين يطالبون بمزيد من الشفافية حول التأثيرات المحتملة على الصحة العامة والبيئة.
ويأتي الجدل في وقت سبق أن أصدر فيه الأمين العام للمجلس الأعلى للثروة الحيوانية والسمكية والمراعي بالولاية الشمالية قراراً بإغلاق بحيرتي النوبة ومروي خلال الفترة من 15 فبراير إلى 1 أبريل 2026 ضمن الحظر الموسمي للصيد.
وكان الصيادون قد استأنفوا نشاطهم في البحيرتين عقب انتهاء فترة الإغلاق، فيما أكد المجلس أن رفع الحظر جاء بعد اكتمال موسم تكاثر الأسماك بهدف دعم المخزون السمكي وضمان استدامة الإنتاج.
وتتواصل المطالبات الشعبية للسلطات بنشر نتائج الفحوصات وشرح ملابسات التلوث المشتبه به، في ظل تصاعد القلق بشأن سلامة المياه والثروة السمكية في المنطقة.
