«الدعم السريع» يهرب أسرة السافنا إلى نيالا

الخرطوم، الغد السوداني – اتهمت مصادر من أسرة القائد المنشق عن قوات الدعم السريع علي رزق الله، المعروف بـ«السافنا»، قيادات في الدعم السريع بالتورط في تهريب زوجته وأطفاله من المملكة العربية السعودية إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، عبر الأراضي الإثيوبية، بحسب ما نقلته سودان تربيون⁠.

وقالت المصادر، السبت، إن الأسرة تمتلك “مستندات” تشير إلى تدخل قادة في الدعم السريع لتسهيل خروج زوجة السافنا وأبنائه من السعودية، عبر استخراج تأشيرات عاجلة إلى إثيوبيا، قبل نقلهم لاحقًا إلى نيالا، معقل الدعم السريع في جنوب دارفور.

وبحسب المصادر، فإن عملية الترحيل تضمنت تقديم “إغراءات مالية كبيرة” للزوجة بهدف إقناعها بمغادرة السعودية، إلى جانب ترتيب رحلة سفر لها برفقة أطفالها إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، قبل انتقالهم إلى دارفور.

ويأتي ذلك بعد أيام من وصول السافنا إلى العاصمة السودانية الخرطوم في 15 مايو الجاري، عقب إعلان انشقاقه عن قوات الدعم السريع، وإعلانه عزمه القتال إلى جانب الجيش السوداني في جبهات كردفان وصولًا إلى إقليم دارفور.

ويُعد علي رزق الله «السافنا» من أبرز القادة الميدانيين السابقين في الدعم السريع، إذ قاد عمليات عسكرية في شمال دارفور، كما لعب دورًا بارزًا في السيطرة على مدينة النهود وتعزيز انتشار القوات في غرب كردفان.

وفي تطور متصل، قالت المصادر إن قوات الدعم السريع دمرت ثلاثة منازل مملوكة للسافنا في مدينة الضعين، بينها منزلان يقعان في حي المطار.

كما تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ظهرت فيه شقراء، ابنة السافنا، إلى جانب امرأة منقبة قالت إنها والدتها، مؤكدة أنهم غادروا مدينة جدة إلى العاصمة الأوغندية كمبالا. وأعلنت شقراء في الفيديو تبرؤها من والدها، مطالبة قائد الدعم السريع بتوفير الحماية لأسرتها.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تصاعدًا في الانشقاقات والتوترات داخل القوى المتحاربة، مع استمرار النزاع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023.