انطلاق اجتماع قوى إعلان المبادئ السودانية في نيروبي ومشاركة واسعة لبحث إنهاء الحرب

نيروبي ، الغد السوداني – انطلقت، الجمعة، أعمال الجلسة الافتتاحية لاجتماع قوى إعلان المبادئ السودانية لبناء وطن جديد في العاصمة الكينية نيروبي، وسط مشاركة واسعة من قيادات سياسية ومدنية وحركات مسلحة وشخصيات عامة، لبحث سبل وقف الحرب والوصول إلى تسوية سياسية شاملة تعيد الاستقرار إلى السودان.

وشدد المشاركون على أهمية توسيع دائرة الحوار والتنسيق بين مختلف القوى السودانية، مؤكدين ضرورة توحيد الجهود الوطنية لإنهاء النزاع وتحقيق تطلعات السودانيين في السلام والديمقراطية وبناء دولة مستقرة.

وضم الاجتماع عدداً من القيادات السياسية البارزة، من بينهم رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، والأمين العام لحزب الأمة القومي الواثق البرير، ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، التيار الثوري الديمقراطي ياسر عرمان، إلى جانب رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي بابكر فيصل، ورئيس حزب البعث القومي كمال بولاد، ورئيس تنسيقية المهنيين والنقابات طه عثمان.

من جانبه، أكد رئيس تحالف “صمود” عبد الله حمدوك أن مبادرة “الرباعية” الدولية تُعد من أبرز المبادرات المطروحة حالياً لإيقاف الحرب في السودان، مشدداً على أهمية تكامل الجهود الإقليمية والدولية مع المبادرات الوطنية للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي الأزمة ويؤسس لمرحلة جديدة من السلام والاستقرار والتحول الديمقراطي

 

وفي السياق، قال القيادي بتحالف “صمود” خالد عمر يوسف إن اجتماع نيروبي يمثل خطوة مهمة نحو توحيد المبادرات الوطنية وتعزيز التوافق بين القوى السياسية والمدنية لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الجلسة الافتتاحية شهدت مشاركة رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك ورئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور وعدد من الشخصيات الوطنية.

وأوضح المشاركون أن النقاشات ركزت على أهمية العمل الجماعي والتنسيق المشترك للوصول إلى تسوية سياسية مستدامة تلبي تطلعات السودانيين وتضع حداً لمعاناة المدنيين جراء استمرار الحرب.