
الخارجية السودانية تعلن استعدادها للتعاون مع الكونغرس الامريكي لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات
الخرطوم، الغد السوداني – رحبت وزارة الخارجية السودانية بما ورد في تقرير لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، والذي أدان الهجمات الموجهة ضد المدنيين في السودان، وأشار إلى ما وصفته اللجنة بوقائع إبادة جماعية ارتكبتها قوات الدعم السريع في إقليم دارفور.
وأكدت الوزارة أن هذا الموقف يعزز – بحسب بيانها – الاعتراف بحجم الانتهاكات التي شهدتها البلاد، مشيدةً بتشديد اللجنة على سيادة السودان ووحدة أراضيه، وضرورة وقف أي دعم خارجي يقدم لقوات الدعم السريع سواء بالسلاح أو التمويل أو الغطاء السياسي، باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لإنهاء الحرب.
وأعلنت الخارجية استعدادها للتعاون مع الكونغرس والإدارة الأمريكية والشركاء الدوليين “غير المتورطين في دعم التمرد” من أجل محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم المرتكبة خلال النزاع، مجددةً دعوتها لتصنيف قوات الدعم السريع كـ“منظمة إرهابية” بهدف تجفيف مصادر الدعم عنها.
كما أشادت الخارجية بتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال زيارته الأخيرة للمنطقة، معتبرة أنها عكست فهماً لطبيعة التدخلات الخارجية في النزاع، خاصة ما يتعلق بتمويل الأسلحة وتأثيره في إطالة أمد الحرب وتعقيد جهود التسوية.
وحذرت الوزارة من استمرار تدفق السلاح غير المنضبط وتزويد قوات الدعم السريع بالطائرات المسيرة واستقدام المرتزقة، مشيرة إلى أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً لأمن السودان والمنطقة بأسرها، ويزيد من تعقيد فرص الوصول إلى تسوية سلمية شاملة.
