أول تعليق للدعم السريع على انشقاق السافنا

نيالا  ، الغد السوداني – وصف الباشا طبيق، مستشار قائد قوات الدعم السريع، انشقاق القيادي علي رزق الله المعروف بـ“السافنا” بأنه تطور متوقع في مسار ما سماها “حركات التحرر”، معتبراً أن مثل هذه التحولات تفرضها طبيعة الصراعات الممتدة والتحديات الميدانية.

وفي أول رد فعل رسمي من جانب الدعم السريع، قال طبيق إن مسيرة القوات شهدت منذ بدايتها صعود وخروج عدد من القيادات والعناصر، مؤكداً أن مغادرة السافنا لن تؤثر على ما وصفه بـ“مسار النضال”، الذي قال إنه مستمر حتى تحقيق أهدافه.

وهاجم طبيق القادة المنشقين بشدة، متهماً إياهم بالتراجع عن مواقفهم والانحياز لما وصفها بـ“الوعود الزائفة”، مشيراً إلى أنهم تخلوا عن تضحيات القتلى والجرحى والأسرى من عناصر الدعم السريع. وأضاف أن بعض المنشقين فضلوا، بحسب تعبيره، “الاستسلام والانكسار” بدلاً من مواصلة القتال ضمن مشروع القوات.

كما حاول مستشار قائد الدعم السريع التقليل من تأثير الانشقاقات المتزايدة داخل صفوف القوات، مؤكداً أن ما سماه “مشروع التغيير” سيستمر رغم مغادرة بعض القيادات، في وقت تتزايد فيه حالات الانشقاق والتسليم والانضمام إلى القوات المسلحة السودانية.