
اتحاد المصارف السوداني يحدد 15 مايو موعداً نهائياً لاستبدال العملة ويدعو المواطنين للإسراع
الخرطوم ، الغد السوداني – دعا اتحاد المصارف السوداني المواطنين إلى الإسراع في استبدال العملة القديمة وفتح حسابات مصرفية، تزامناً مع إعلان بنك السودان المركزي بدء المرحلة الثانية من عملية الاستبدال. وأكد الاتحاد أن التبكير في إيداع المبالغ النقدية بالمصارف يعد “صمام الأمان” لتفادي مخاطر الازدحام وضمان الانتقال السلس نحو توحيد العملة الوطنية، محذراً من أن العملة القديمة ستفقد صفتها القانونية ولن تكون مبرئة للذمة بحلول الخامس عشر من مايو المقبل.
وأوضح الاتحاد في بيان له أن المرحلة الثانية من عملية الاستبدال تشمل ولايتي الخرطوم والجزيرة، بالإضافة إلى عدد من محليات ولاية النيل الأبيض، بعد تهيئة الظروف الأمنية واللوجستية اللازمة. وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى إنهاء حالة “الازدواجية النقديّة” الناتجة عن سريان العملتين (القديمة والجديدة) معاً في التداول، والوصول إلى نظام نقدي موحد.
واعتبر اتحاد المصارف أن عملية الاستبدال تمثل فرصة جوهرية لإدراج المواطنين الذين لا يملكون حسابات بنكية ضمن دائرة التعامل المصرفي الرسمي. وأكد أن فتح الحساب والتوريد المبكر يتيح للمواطنين الاستفادة من مزايا التقنيات المصرفية، بما في ذلك حفظ الأموال من مخاطر التلف والسرقة، وتسهيل التعامل عبر التطبيقات الذكية، فضلاً عن استيفاء شروط الحصول على التمويل المصرفي مستقبلاً.
وشدد البيان على أن تحديث العملة يشكل ركيزة أساسية ضمن خطة الإصلاح الاقتصادي الشامل الرامية لمكافحة التضخم، والانتقال الكامل نحو الاقتصاد الرقمي. ولفت الاتحاد إلى أن الاعتماد على التطبيقات المصرفية يوفر الوقت والجهد، ويضمن فورية التحويلات المالية وتسهيل العمليات التجارية، مما ينعكس إيجاباً على استقرار المشهد الاقتصادي.
وحث الاتحاد جمهور المواطنين على التوجه فوراً إلى أقرب فرع مصرفي، تفادياً للتجارب السابقة التي شهدت ازدحاماً كبيراً في اللحظات الأخيرة. وذكر البيان أن الانتظار حتى الأيام الختامية من المهلة المحددة (شهر واحد) قد يتسبب في أعباء ومتاعب إجرائية يمكن تفاديها بالالتزام بالجدول الزمني المعلن، مؤكداً أن الاستبدال يمر عبر قنوات رسمية تبدأ بفتح الحساب المصرفي وتوريد المبالغ النقدية فيه.
