
هافانا تشدد على حقها في استيراد الوقود من أي بلد يرغب بتصديره ..بعد تهديدات ترامب
الغدالسوداني،وكالات -اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريجيز، الأحد، الولايات المتحدة بالتصرف بطريقة “إجرامية” تهدد السلم العالمي، وذلك في أعقاب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهافانا بأن “تعقد اتفاقاً مع واشنطن قبل فوات الأوان”.
وقال رودريجيز، في منشور عبر منصة “إكس”، إن بلاده لم تتلق أي أموال عن الخدمات الأمنية التي تقدمها لأي دولة، لافتاً إلى أن لكوبا الحق في استيراد الوقود من أي بلد يرغب في تصديره.
وتعد فنزويلا أكبر مورد للنفط إلى كوبا. ومنذ اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، نجحت الولايات المتحدة في الضغط على الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز لإرسال معظم إنتاج النفط الفنزويلي تقريباً إلى الولايات المتحدة.
ومنذ الإطاحة بمادورو يضغط ترمب على كوبا، كما توقع قرب سقوط نظامها، لكن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) التي رسمت صورة قاتمة للوضعين الاقتصادي والسياسي في كوبا، لا تتوقع سقوطاً وشيكاً للنظام السياسي.
وفي وقت سابق الأحد، قال ترمب إن كوبا لن تتلقى أي أموال أو نفط من فنزويلا بعد الآن، وإن كاراكاس لم تعد بحاجة إلى حماية، لأن لديها الآن الولايات المتحدة لتحميها، وحض كوبا على “عقد اتفاق قبل فوات الأوان”.
وذكر ترمب في منشور على منصته “تروث سوشيال”، أن كوبا “عاشت لسنوات على كميات ضخمة من النفط والأموال من فنزويلا، وفي المقابل وفرت كوبا خدمات أمنية على الأقل لآخر ديكتاتورين، ولكن ليس بعد الآن”.
وكان ترمب يشير إلى الحماية الشخصية التي وفرها رجال أمن من كوبا للرئيسين الفنزويليين الراحل هوجو تشافيز، وخليفته نيكولاس مادورو، الذي اعتقلته الولايات المتحدة في 3 يناير الجاري.
وفي وقت سابق الأحد، قال ترمب إن كوبا لن تتلقى أي أموال أو نفط من فنزويلا بعد الآن، وإن كاراكاس لم تعد بحاجة إلى حماية، لأن لديها الآن الولايات المتحدة لتحميها، وحض كوبا على “عقد اتفاق قبل فوات الأوان”.
وتابع ترمب: “أغلب هؤلاء الكوبيين ماتو الآن، بعد الهجوم الأميركي الأسبوع الماضي، وفنزويلا لا تحتاج إلى حماية بعد الآن، من هؤلاء البلطجية المبتزين، الذين أخذوا فنزويلا رهينة لسنوات”.
وقال: “فنزويلا الآن لديها الولايات المتحدة.. وأقوى جيش على وجه الأرض (وبفارق كبير)، لتحميها”.
وتعهد بألا تتلقى كوبا أي نفط أو أي أموال من فنزويلا بعد الآن. وحض الرئيس الأميركي كوبا بشدة على أن “تعقد صفقة قبل فوات الأوان”.
وقال ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، الأحد الماضي، إن “كوبا تبدو وكأنها على وشك السقوط، لا أعرف إن كانوا سيتمكنون من الصمود”، مضيفاً أن “كوبا الآن بلا دخل، لأنهم كانوا يحصلون على كل دخلهم من النفط الفنزويلي”.
وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز ي
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريجيز، الأحد، الولايات المتحدة بالتصرف بطريقة “إجرامية” تهدد السلم العالمي، وذلك في أعقاب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهافانا بأن “تعقد اتفاقاً مع واشنطن قبل فوات الأوان”.
وقال رودريجيز، في منشور عبر منصة “إكس”، إن بلاده لم تتلق أي أموال عن الخدمات الأمنية التي تقدمها لأي دولة، لافتاً إلى أن لكوبا الحق في استيراد الوقود من أي بلد يرغب في تصديره.
وتعد فنزويلا أكبر مورد للنفط إلى كوبا. ومنذ اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، نجحت الولايات المتحدة في الضغط على الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز لإرسال معظم إنتاج النفط الفنزويلي تقريباً إلى الولايات المتحدة.
ومنذ الإطاحة بمادورو يضغط ترمب على كوبا، كما توقع قرب سقوط نظامها، لكن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) التي رسمت صورة قاتمة للوضعين الاقتصادي والسياسي في كوبا، لا تتوقع سقوطاً وشيكاً للنظام السياسي.
وفي وقت سابق الأحد، قال ترمب إن كوبا لن تتلقى أي أموال أو نفط من فنزويلا بعد الآن، وإن كاراكاس لم تعد بحاجة إلى حماية، لأن لديها الآن الولايات المتحدة لتحميها، وحض كوبا على “عقد اتفاق قبل فوات الأوان”.
وذكر ترمب في منشور على منصته “تروث سوشيال”، أن كوبا “عاشت لسنوات على كميات ضخمة من النفط والأموال من فنزويلا، وفي المقابل وفرت كوبا خدمات أمنية على الأقل لآخر ديكتاتورين، ولكن ليس بعد الآن”.
وكان ترمب يشير إلى الحماية الشخصية التي وفرها رجال أمن من كوبا للرئيسين الفنزويليين الراحل هوجو تشافيز، وخليفته نيكولاس مادورو، الذي اعتقلته الولايات المتحدة في 3 يناير الجاري.
وفي وقت سابق الأحد، قال ترمب إن كوبا لن تتلقى أي أموال أو نفط من فنزويلا بعد الآن، وإن كاراكاس لم تعد بحاجة إلى حماية، لأن لديها الآن الولايات المتحدة لتحميها، وحض كوبا على “عقد اتفاق قبل فوات الأوان”.
وتابع ترمب: “أغلب هؤلاء الكوبيين ماتو الآن، بعد الهجوم الأميركي الأسبوع الماضي، وفنزويلا لا تحتاج إلى حماية بعد الآن، من هؤلاء البلطجية المبتزين، الذين أخذوا فنزويلا رهينة لسنوات”.
وقال: “فنزويلا الآن لديها الولايات المتحدة.. وأقوى جيش على وجه الأرض (وبفارق كبير)، لتحميها”.
وتعهد بألا تتلقى كوبا أي نفط أو أي أموال من فنزويلا بعد الآن. وحض الرئيس الأميركي كوبا بشدة على أن “تعقد صفقة قبل فوات الأوان”.
وقال ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، الأحد الماضي، إن “كوبا تبدو وكأنها على وشك السقوط، لا أعرف إن كانوا سيتمكنون من الصمود”، مضيفاً أن “كوبا الآن بلا دخل، لأنهم كانوا يحصلون على كل دخلهم من النفط الفنزويلي”.
وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز ي
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريجيز، الأحد، الولايات المتحدة بالتصرف بطريقة “إجرامية” تهدد السلم العالمي، وذلك في أعقاب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهافانا بأن “تعقد اتفاقاً مع واشنطن قبل فوات الأوان”.
وقال رودريجيز، في منشور عبر منصة “إكس”، إن بلاده لم تتلق أي أموال عن الخدمات الأمنية التي تقدمها لأي دولة، لافتاً إلى أن لكوبا الحق في استيراد الوقود من أي بلد يرغب في تصديره.
وتعد فنزويلا أكبر مورد للنفط إلى كوبا. ومنذ اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، نجحت الولايات المتحدة في الضغط على الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز لإرسال معظم إنتاج النفط الفنزويلي تقريباً إلى الولايات المتحدة.
ومنذ الإطاحة بمادورو يضغط ترمب على كوبا، كما توقع قرب سقوط نظامها، لكن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) التي رسمت صورة قاتمة للوضعين الاقتصادي والسياسي في كوبا، لا تتوقع سقوطاً وشيكاً للنظام السياسي.
وفي وقت سابق الأحد، قال ترمب إن كوبا لن تتلقى أي أموال أو نفط من فنزويلا بعد الآن، وإن كاراكاس لم تعد بحاجة إلى حماية، لأن لديها الآن الولايات المتحدة لتحميها، وحض كوبا على “عقد اتفاق قبل فوات الأوان”.
وذكر ترمب في منشور على منصته “تروث سوشيال”، أن كوبا “عاشت لسنوات على كميات ضخمة من النفط والأموال من فنزويلا، وفي المقابل وفرت كوبا خدمات أمنية على الأقل لآخر ديكتاتورين، ولكن ليس بعد الآن”.
وكان ترمب يشير إلى الحماية الشخصية التي وفرها رجال أمن من كوبا للرئيسين الفنزويليين الراحل هوجو تشافيز، وخليفته نيكولاس مادورو، الذي اعتقلته الولايات المتحدة في 3 يناير الجاري.
وفي وقت سابق الأحد، قال ترمب إن كوبا لن تتلقى أي أموال أو نفط من فنزويلا بعد الآن، وإن كاراكاس لم تعد بحاجة إلى حماية، لأن لديها الآن الولايات المتحدة لتحميها، وحض كوبا على “عقد اتفاق قبل فوات الأوان”.
وتابع ترمب: “أغلب هؤلاء الكوبيين ماتو الآن، بعد الهجوم الأميركي الأسبوع الماضي، وفنزويلا لا تحتاج إلى حماية بعد الآن، من هؤلاء البلطجية المبتزين، الذين أخذوا فنزويلا رهينة لسنوات”.
وقال: “فنزويلا الآن لديها الولايات المتحدة.. وأقوى جيش على وجه الأرض (وبفارق كبير)، لتحميها”.
وتعهد بألا تتلقى كوبا أي نفط أو أي أموال من فنزويلا بعد الآن. وحض الرئيس الأميركي كوبا بشدة على أن “تعقد صفقة قبل فوات الأوان”.
وقال ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، الأحد الماضي، إن “كوبا تبدو وكأنها على وشك السقوط، لا أعرف إن كانوا سيتمكنون من الصمود”، مضيفاً أن “كوبا الآن بلا دخل، لأنهم كانوا يحصلون على كل دخلهم من النفط الفنزويلي”.
