
كامل إدريس من الخرطوم: لدينا مؤشرات أن السلام قادم لا محالة
الغد السوداني، متابعات _ بعد نحو ثلاث سنوات من انتقالها إلى بورت سودان، عادت الحكومة السودانية المرتبطة بالجيش إلى الخرطوم، بحسب ما أعلن رئيسها كامل إدريس الأحد. وأكد إدريس استئناف العمل من العاصمة المتضررة من الحرب،وقال إدريس أن العام الحالي 2026 عاماً للسلام، وفقاً للمبادرة القومية للسلام التي قدمتها حكومته
ووصف إدريس في تنوير صحفي عقده بأمانة حكومة ولاية الخرطوم ، الأحد، المبادرة القومية للسلام، بأنها مبادرة سودانية خالصة ووجدت دعما غير محدود على المستوى الدولي والإقليمي، آخره دعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأكد أن السلام يعتبر هدفاً بالنسبة للحكومة، لكنه سلام الشجعان الذي يرتضيه أهل السودان، خاصة أن الحرب قد فرضت عليه فرضاً _ بحسب تعبيره.
وأضاف “لدينا مؤشرات أن السلام قادم لا محالة، وسوف نقوده حتى نصل إلى بر الأمان”.
ولفت إلى أن حكومته منشغلة حالياً بإنشاء الآليات الوطنية لإنفاذ المبادرة، داعياً أجهزة الإعلام للترويج للمبادرة.
وأشار إلى التحديات التي تواجه الحكومة، لكنها ستركز على معاش وأمن المواطن وخدماته في الصحة والتعليم بالتوسع في المراكز الصحية والمستشفيات والجامعات التي ستعود وفق سقف زمني محدد، وفي مقدمتها جامعة الخرطوم، بالإضافة للتوسع في خدمات الكهرباء والمياه.
وأعلن توجه الدولة لدعم مشروعات التنمية الاقتصادية بالبلاد وعلى رأسها مشروع الجزيرة، ومشروع الهواد الزراعي، ودعم وتأهيل المسالخ، وإنشاء مطار جديد، ومدينة للصادر.
من جانبه، أكد والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة أن وجود الحكومة المركزية في الخرطوم له دلالة ورمزية سياسية واقتصادية وتنموية، وفيه رسالة لأبناء السودان بأن الخرطوم تهيأت لاستقبالهم.
وأشار إلى أن الولاية تحتاج لدعم المركز لإكمال مشروعات البنيات التحتية في الطرق والكهرباء والكباري والمستشفيات وغيرها.
