بعثة تقصي الحقائق: القوات المسلحة والدعم السريع لا يزالان يستخدمان المساعدات الإنسانية كسلاح

الغد السوداني_متابعات

حذرت بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان من تصاعد حدّة الحرب الأهلية في السودان، قاطعةً بأنها أدت إلى عواقب مميتة لعدد لا يُحصى من المدنيين العالقين في النزاع .

وشُكلت البعثة من قبل مجلس حقوق الإنسان في أكتوبر العام 2023 بهدف توثيق الانتهاكات التي حدثت منذ بداية النزاع في أبريل 2023، والذي نشب بين الجيش وقوات الدعم السريع مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف، مع تقديرات تشير إلى أن الحصيلة قد تصل إلى 150 ألف قتيل.

وأشارت البعثة إلى أن طرفا النزاع كثّفا من استخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق المأهولة بالسكان، لافتةً إلى أن المدنيين في محيط الفاشر تعرّضوا للاعتداء والاحتجاز والقتل، كما تمّت مهاجمة وإحراق قرى ونهب ممتلكات من قِبل قوات الدعم السريع.

وأضافت : “وثّقنا بين أواخر 2024 ومنتصف 2025 في مناطق استعادتها القوات المسلحة السودانية مثل الخرطوم والجزيرة وسنار، أعمال عنف انتقامية استهدفت أفرادًا يُعتقد أنهم دعموا الدعم السريع، تعرضوا للاعتقال التعسفي والتعذيب والإعدام” .

في السياق أوضحت البعثة أن الإغاثة الإنسانية اُستخدمت ولا تزال تُستخدم كسلاح، منوهةً إلى أن القوات المسلحة السودانية فرضت قيودًا بيروقراطية، وقوات الدعم السريع قامت بنهب القوافل ومنعت إيصال المساعدات بالكامل.

وأردفت:” على المجتمع الدولي تنفيذ حظر على الأسلحة وضمان مساءلة المسؤولين عن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان” .