
الجيش والدعم السريع يتبادلان السيطرة على مناطق استراتيجية في كردفان والنيل الأزرق
الخرطوم: الغد السوداني
أعلنت القوة المشتركة المساندة للجيش السوداني، الخميس، سيطرة قواتها والقوات المسلحة على مناطق أم صميمة وكازقيل والحمادي وأبو قعود في ولاية شمال كردفان، مشيرة إلى تدمير 40 عربة قتالية والاستيلاء على 43 عربة أخرى بكامل عتادها، خلال عمليات عسكرية ضد قوات الدعم السريع.
ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه جبهات القتال في إقليمي كردفان والنيل الأزرق تصعيداً متزامناً، مع تبادل السيطرة على عدد من المواقع الاستراتيجية، وسط تحركات عسكرية متسارعة على الطرق والمحاور التي تربط ولايات الإقليمين.
وقالت القوة المشتركة، في بيان، إن العمليات أسفرت عن تدمير 40 عربة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع، والاستيلاء على 43 عربة أخرى بكامل تجهيزاتها العسكرية، دون أن تقدم تفاصيل إضافية بشأن الخسائر البشرية أو طبيعة المعارك التي سبقت السيطرة على المناطق الأربع.
وتكتسب هذه التطورات أهمية عسكرية بالنظر إلى موقع شمال كردفان، الذي يمثل حلقة وصل بين ولايات كردفان والعاصمة الخرطوم، فضلاً عن الطرق التي تربط شمال الإقليم بجنوبه وغربه.
وكانت منصات موالية للجيش قد أفادت، في وقت سابق، بدخول قوات الجيش والتشكيلات المتحالفة معه إلى كازقيل وأبو قعود، على الطريق المؤدي إلى جنوب كردفان، عقب انسحاب قوات الدعم السريع من المنطقتين، بينما لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل السيطرة الميدانية.
وفي تطور موازٍ بإقليم النيل الأزرق، أعلنت قوات الدعم السريع تحقيق تقدم ميداني والسيطرة على مواقع جديدة، بينها بلدة سالي ومنطقة بكوري، وسط تقارير عن تحركات باتجاه دندرو، في حين أعلن الجيش التصدي لهجمات على مواقع بالإقليم.
وتعكس التطورات المتزامنة في كردفان والنيل الأزرق اتساع نطاق العمليات العسكرية، مع سعي طرفي الحرب إلى تعزيز مواقعهما على جبهات متباعدة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات القتال على المدنيين، خصوصاً مع استمرار موجات النزوح من مناطق الاشتباكات.
