الخرطوم تفتح أبواب المدارس مجددا.. هل تنجح في تعويض الفاقد التعليمي؟

الخرطوم/الغد السوداني -استأنفت مدارس ولاية الخرطوم، الأحد، الدراسة للعام 2026–2027، مع إعلان وزارة التربية والتعليم اكتمال الترتيبات الأساسية لاستقبال الطلاب، في خطوة تستهدف استعادة انتظام العملية التعليمية ومعالجة الفاقد الدراسي الناجم عن الحرب.

ودشن والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة العام الدراسي الجديد بقرع الجرس في مدرستي الشيخ يوسف الدقير الثانوية للبنين وأحمد بشير العبادي الابتدائية للبنات بمحلية أم درمان، بحضور مسؤولين في الولاية وقطاع التعليم.

وقال المدير العام لوزارة التربية والتعليم بالولاية، عبد اللطيف شاكر، إن الوزارة أكملت الاستعدادات اللازمة لانطلاق الدراسة، بما يشمل توفير الكتاب المدرسي والإجلاس وتهيئة المدارس، مشيراً إلى أن الجهود ستتواصل لمعالجة أوجه القصور ومساعدة الطلاب على تعويض ما فاتهم خلال الفترة الماضية.

وأكد شاكر أن الوزارة وضعت ترتيبات لضمان استقرار الدراسة، مع مواصلة المتابعة الميدانية للمدارس والعمل على توفير بيئة تعليمية تساعد الطلاب على استعادة مستواهم الأكاديمي.

من جهته، قال حمزة إن استئناف الدراسة يمثل محطة مهمة في مساعي استعادة الاستقرار التعليمي بالولاية، مشيداً بالمعلمين والمعلمات الذين واصلوا أداء مهامهم رغم الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب.

 

وأضاف أن حكومة الولاية تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة على تحسين بيئة العمل وتوفير الاحتياجات الأساسية للعاملين في قطاع التعليم، مشيراً إلى أن استقرار المعلمين يمثل عاملاً أساسياً في انتظام الدراسة وتحسين التحصيل الأكاديمي.

ودعا الوالي الطلاب إلى التركيز على التحصيل العلمي والاستفادة من الفرص المتاحة، مؤكداً أهمية التعليم في بناء الأجيال والمساهمة في نهضة البلاد.

وفي سياق متصل، تفقد حمزة، برفقة مسؤولين في وزارة التربية والتعليم ومحلية أم درمان، مركز تصحيح وكنترول امتحانات الشهادة المتوسطة، مشيداً بالجهود المبذولة لاستكمال الامتحانات النهائية للمراحل التعليمية المختلفة.