
كامل إدريس يتعهد بكشف ملابسات مقتل معدّنين سودانيين قرب مصر
الخرطوم/الغدالسوداني – تعهد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، الثلاثاء، بدعم الجهود الرامية إلى كشف ملابسات مقتل عمال تعدين سودانيين قرب الحدود المصرية، مؤكداً أن حماية المواطنين السودانيين وسلامتهم وكرامتهم تمثل أولوية وطنية، ومشدداً على أهمية استمرار التنسيق مع القاهرة.
وقال إدريس، في تدوينة عبر منصة «إكس»، إنه عقب قرار رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، تؤكد الحكومة التزامها بدعم الجهود الرامية إلى الوقوف على ملابسات الحادث وكشف الحقائق المتعلقة به.
وأعرب رئيس الوزراء عن تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، مشدداً على أهمية مواصلة التنسيق مع مصر في إطار العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين.
وكان البرهان قد أصدر، الاثنين، قراراً بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق بشأن مقتل عمال تعدين قرب الحدود المصرية، في حادث وقع السبت. وقال إن قيادتي البلدين على تواصل لمعرفة ملابساته وإعلان الحقائق للرأي العام.
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة «محامو الطوارئ» السودانية، الأحد، ارتفاع حصيلة القتلى في حادثة استهداف منطقة شمال الوادي داخل الأراضي السودانية إلى 72 من عمال التعدين، جراء غارة جوية، وفقاً لما أوردته الهيئة، التي أشارت إلى الاشتباه في تنفيذ الطيران المصري للغارة، وهو اتهام لم يصدر بشأنه تعليق من القاهرة.
وجاء ذلك بعد إعلان شبكة «أطباء السودان» مقتل 13 من عمال التعدين وإصابة 28 آخرين جراء قصف جوي استهدف المنطقة الحدودية مع مصر.
ومساء الاثنين، أعلن الجيش المصري استمرار المرحلة الثالثة من حملة لمكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب في الصحراء الشرقية، موضحاً أن عناصر من القوات المسلحة والشرطة المدنية تنفذ الحملة، وأنها شملت إلقاء منشورات تحذيرية على من وصفهم بالعناصر الإجرامية، بهدف فرض السيادة داخل الأراضي المصرية وحماية ثرواتها.
وكان الجيش المصري قد أطلق الحملة في 22 يونيو (حزيران) الماضي، وأعلن توقيف عدد من المتورطين في أنشطة التنقيب غير المشروع عن الذهب، بينهم سودانيون، قبل بدء المرحلة الثانية في 2 اغسطس (آب) الماضي.
