عمر البشير يطلب السفر للخارج للعلاج.. ومحاميه يكشف التفاصيل

الخرطوم/الغد السوداني – طلب الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير، المحتجز في السودان، السماح له بالسفر إلى الخارج لتلقي العلاج، في ظل تدهور حالته الصحية وعدم توفر بعض الفحوص الطبية التي يحتاج إليها داخل البلاد.

وقال محاميه محمد الحسن الأمين، الجمعة، إن البشير يحتاج إلى فحوص طبية وصور أشعة للقلب غير متاحة حاليا في المستشفيات السودانية، موضحا أن هذه الإجراءات يمكن إجراؤها في دول تتوفر فيها الإمكانات الطبية اللازمة.

وأضاف الأمين أن طلب موكله لا يرتبط بدولة محددة، وإنما يشمل السماح له بالسفر إلى أي بلد تتوفر فيه الرعاية الطبية المطلوبة، مشيرا إلى أنه لم يتلق حتى الآن ردا من السلطات بشأن الطلب.

وبحسب المحامي، نُقل البشير، البالغ 82 عاما، من مستشفى في مدينة مروي شمال السودان إلى مستشفى علياء العسكري التخصصي في أم درمان، بعد تدهور وضعه الصحي.

وكانت أسرة البشير أعلنت، الأربعاء، أن حالته الصحية تدهورت إلى درجة أصبح معها العلاج خارج السودان «ضروريا جدا»، من دون الكشف عن طبيعة حالته الطبية بالتفصيل.

وتولى البشير حكم السودان في عام 1989، قبل أن يطيح به الجيش في أبريل 2019 عقب احتجاجات شعبية. ويواجه مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية عام 2010 على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في إقليم دارفور.