
معركة المرتبات تعود للواجهة.. لجنة المعلمين تحذر من التسويف
الخرطوم/الغد السوداني – صعدت لجنة المعلمين السودانيين موقفها من تأخر تطبيق الزيادات والتعديلات المقررة على مرتبات معلمي ولاية الخرطوم، داعيةً منسوبيها في جميع المحليات إلى الاستعداد لتحركات تصعيدية منظمة، احتجاجاً على استمرار صرف المرتبات دون تضمين الاستحقاقات الجديدة.
وقالت اللجنة إن مرتبات المعلمين عن الشهر الجاري صُرفت من دون الزيادات والعلاوات التي أقرتها الجهات المختصة، رغم صدور قرارات ومنشورات وتوجيهات رسمية نصت على تنفيذها، معتبرةً أن استمرار الوضع الحالي يمثل تراجعاً عن تعهدات سابقة بحق المعلمين.
وحذرت اللجنة من أن تأخير تنفيذ القرارات الرسمية بشأن المرتبات قد يتحول إلى نهج دائم من التسويف والمماطلة، مشيرةً إلى أنها سبق أن نبّهت إلى مخاطر تأجيل تنفيذ الاستحقاقات وتحميل المسؤولية بين الجهات الحكومية المعنية.
وترى اللجنة أن عدم إدراج الزيادات في راتب الشهر الحالي يعزز مخاوفها السابقة بشأن عدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ويطرح مجدداً قضية الالتزام بالقرارات الخاصة بتحسين الأوضاع المالية للمعلمين.
ودعت اللجنة معلمي محليات ولاية الخرطوم إلى توحيد مواقفهم والاستعداد لخطوات تصعيدية متدرجة، بهدف دفع الجهات المختصة إلى تنفيذ القرارات المتعلقة بالمرتبات، مؤكدةً أن استمرار الانتظار لم يعد خياراً مقبولاً.
ولا تقتصر مطالب المعلمين، وفق اللجنة، على الزيادات والعلاوات، وإنما تشمل أيضاً تحسين استحقاقات نهاية الخدمة، التي وصفتها بأنها لا تتناسب مع سنوات الخدمة الطويلة وما قدمه المعلمون لقطاع التعليم والدولة.
وحذرت اللجنة من أن استمرار تراجع الأوضاع المالية والمهنية للمعلمين ستكون له انعكاسات مباشرة على التعليم الحكومي، في ظل صعوبة الحفاظ على استقرار العملية التعليمية مع تدهور القدرة المعيشية للعاملين في القطاع.
وتعيد هذه التطورات ملف أجور المعلمين في ولاية الخرطوم إلى الواجهة، وسط تلويح اللجنة بتحركات جديدة للضغط من أجل تنفيذ القرارات الرسمية وضمان حصول المعلمين على كامل استحقاقاتهم المالية.
