رئيسة مجلس الأمن تتهم «الدعم السريع» بارتكاب «جرائم مروعة» في دارفور

الخرطوم/الغدالسوداني –  اتهمت رئيسة الدورة الحالية لمجلس الأمن الدولي، السفيرة كريستينا ماركوس لاسن، «قوات الدعم السريع» بارتكاب «جرائم مروعة» في إقليم دارفور، ووصفت الأزمة السودانية بأنها «الأسوأ في العالم»، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

 

وقالت لاسن، في مقابلة مع قناة «العربية»، إن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية حماية المدنيين في السودان، ومحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، مشيرة إلى أن الأزمة السودانية ظلت لفترة طويلة «منسية» رغم اتساع نطاقها وخطورة تداعياتها الإنسانية.

 

وأوضحت رئيسة مجلس الأمن أن المجلس تلقى تحذيرات بشأن احتمال وقوع أعمال وحشية في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، في ظل استمرار القتال واتساع رقعة المواجهات بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع».

وقالت لاسن، في لهجة حاسمة، تعليقاً على تلك التحذيرات: «لن نسمح بذلك».

وتأتي تصريحات المسؤولة الأممية في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى وقف القتال في السودان، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين المتضررين من الحرب المستمرة منذ أبريل (نيسان) 2023.

ويواجه السودان واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، مع استمرار النزوح واتساع نطاق انعدام الأمن الغذائي وتدهور الخدمات الأساسية، فيما تحذر الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة دولية من تفاقم الأوضاع في دارفور وكردفان ومناطق أخرى تشهد عمليات عسكرية.