منظمات حقوقية سودانية تدعو لحماية العاملين في المجال الإنساني ووقف الحرب

الخرطوم/ الغد السوداني – أشادت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وهيئة محامي دارفور بالعاملين في المجال الإنساني والمتطوعين في السودان، مؤكدة أن حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية يجب ألا تكونا موضع مساومة خلال الحرب المستمرة في البلاد.

وقالت المنظمتان، في بيان مشترك بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام، إن العاملين في المجال الإنساني يقفون منذ اندلاع الحرب في الصفوف الأولى لمواجهة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، رغم المخاطر ونقص وسائل الحماية.

وأشادت المنظمتان على وجه الخصوص بـغرف الطوارئ السودانية ومتطوعيها، معتبرتين أنهم باتوا عنوانًا للتضامن الإنساني والشجاعة المدنية، من خلال توفير الغذاء والدواء ومساعدة المرضى والجرحى ونقل المساعدات إلى الأسر المحاصرة ودعم النازحين والمتضررين من الحرب.

وأشار البيان إلى أن عددًا من المتطوعين والعاملين في المجال الإنساني فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم، فيما يواصل آخرون عملهم رغم تعرض مواقعهم للقصف والمخاطر الأمنية.

وشددت المنظمتان على أن حماية العاملين في المجال الإنساني «ليست ترفًا ولا امتيازًا»، بل التزام أخلاقي وقانوني، داعيتين إلى ضمان حرية حركتهم ووصولهم الآمن إلى المدنيين المحتاجين، وإيصال المساعدات دون عوائق أو تمييز، وبعيدًا عن التوظيف السياسي أو العسكري.

وجدد البيان الدعوة إلى وقف الحرب في السودان، وحماية المدنيين، واحترام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، إلى جانب حماية العاملين في المجال الإنساني والمتطوعين.

 

وقالت المنظمتان إن السودان «لا يحتاج إلى مزيد من الموت، بل إلى من يختارون الحياة»، معربتين عن تقديرهما لأسر وزملاء العاملين الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم.

وختم البيان بتحية العاملين في المجال الإنساني والمتطوعين في السودان، معتبرًا أن جهودهم لا تقتصر على تقديم المساعدة، بل تسهم في «حماية ما تبقى من إنسانية» البلاد وسط الحرب.