
صواريخ إيرانية تهز مضيق هرمز.. سفن تجارية تتعرض لهجوم وترامب يهدد طهران بـ”إنهاء المهمة”
الخرطوم (وكالات) الغد السوداني – تصاعد التوتر في الخليج بعد هجمات استهدفت سفناً تجارية بمضيق هرمز، في وقت صعّد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، ملوحاً بالخيار العسكري إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن، بينما أكدت إيران أن المفاوضات لن تبدأ في ظل استمرار التهديدات.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إن الحرس الثوري الإيراني أطلق، الاثنين، صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز، ما ألحق أضراراً كبيرة بسفينتين، دون تسجيل خسائر بشرية.
وفي تطور متصل، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، اندلاع حريق في ناقلة بعد إصابتها بمقذوف مجهول في جانبها الأيسر، أثناء إبحارها جنوباً على بعد نحو 14.8 كيلومتراً شرق منطقة ليما التابعة لسلطنة عُمان.
وأوضحت الهيئة أن الحادث لم يسفر عن إصابات بشرية أو تأثيرات بيئية، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد طبيعة المقذوف والجهة المسؤولة عنه.
سياسياً، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن المفاوضات بشأن اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة “لن تبدأ إذا استمرت التهديدات”، مؤكداً في منشور عبر منصة “إكس” أن بلاده تتمسك بما ورد في مذكرة التفاهم، وأن الإيرانيين “لم يتأثروا بأي تهديدات”.
من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته تجاه طهران، قائلاً من البيت الأبيض: “إما أن تصلوا إلى اتفاق أو سننهي المهمة”، مضيفاً أنه يفضل الحل الدبلوماسي لكنه أبقى الخيار العسكري مطروحاً.
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، التي شهدت هتافات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل، ورفع أعلام حمراء ولافتات تستهدف ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مشهد يعكس تصاعد التوتر السياسي والأمني في المنطقة.
ويثير التصعيد الأخير مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية، وسط تحذيرات من اتساع دائرة المواجهة إذا استمرت الهجمات والتصريحات التصعيدية بين واشنطن وطهران.
