السودان..معلمو النيل الأزرق ينضمون إلى الإضراب الشامل للمطالبة بتحسين الأجور

الخرطوم/ الغد السوداني – انضم معلمو إقليم النيل الأزرق إلى الإضراب الشامل والمفتوح الذي تقوده لجنة المعلمين السودانيين، في أحدث تطور يعكس اتساع الاحتجاجات داخل قطاع التعليم، وسط مطالب بتحسين الأجور والأوضاع المعيشية للعاملين في المجال.

وأوضحت لجنة المعلمين السودانيين، في بيان، أن قرار الإضراب جاء بعد فشل محاولات التوصل إلى حلول عبر الحوار مع الجهات المختصة، مؤكدة أن الإضراب يعد وسيلة مشروعة للدفاع عن الحقوق المهنية والاقتصادية للمعلمين، في ظل استمرار تدهور بيئة العمل.

وأكدت اللجنة أن أبرز مطالب المعلمين تشمل رفع الحد الأدنى للأجور بما يتناسب مع الارتفاع الكبير في تكاليف المعيشة، وصرف بدلات الوجبة والسكن، وتسوية الترقيات الوظيفية المتأخرة، وسداد المستحقات المالية عن عامي 2023 و2024، إلى جانب زيادة الإنفاق الحكومي على قطاع التعليم.

ورأت اللجنة أن انضمام معلمي النيل الأزرق يمثل مؤشراً على اتساع دائرة الاحتجاجات داخل القطاع التعليمي، محذرة من احتمال انضمام ولايات أخرى إلى الإضراب إذا استمرت السلطات في تجاهل المطالب المطروحة.

ودعت اللجنة الحكومة إلى التعامل بجدية مع الأزمة، واتخاذ خطوات عملية لمعالجة أوضاع المعلمين وضمان استقرار العملية التعليمية، مشددة على التزامها بالوسائل السلمية في الدفاع عن حقوق العاملين مع الحرص على حماية حق الطلاب في التعليم.

ويأتي هذا التصعيد بعد دراسة حديثة للجنة المعلمين السودانيين خلصت إلى أن راتب المعلم لا يغطي سوى نحو 4.2% من الحد الأدنى لتكاليف المعيشة، وهو ما اعتبرته دليلاً على اتساع الفجوة بين الأجور والواقع الاقتصادي، مطالبة بإصلاحات عاجلة لتحسين أوضاع المعلمين وبيئة العمل في المدارس.