
مباحثات جنيف تدفع بملف تبادل الأسرى في السودان إلى مرحلة جديدة
الخرطوم/ الغد السوداني – اقترب ملف تبادل الأسرى بين الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع من مرحلة جديدة، بعد مباحثات رسمية استضافتها مدينة جنيف بين الحكومة السودانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ركزت على ترتيبات الإفراج عن المحتجزين وتعزيز الجهود الإنسانية المرتبطة بالنزاع.
وجمع اللقاء وزير الخارجية السوداني، السفير محيي الدين سالم، ونائب رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السفير يورغ لاوبر، حيث ناقش الجانبان آليات التعاون في عدد من القضايا الإنسانية، أبرزها حماية المدنيين، وتسهيل العودة الطوعية للنازحين، إلى جانب تنسيق الجهود الخاصة بملف الأسرى.
وخلال الاجتماع، أكد وزير الخارجية استعداد الحكومة لمواصلة التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به في السودان منذ اندلاع الحرب، ومشيرًا إلى أن السلطات تعمل على توفير الظروف الملائمة لعودة المواطنين إلى المناطق التي استعادت قدراً من الاستقرار، من خلال إعادة الخدمات الأساسية وتعزيز الأمن.
في المقابل، شدد نائب رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر على أن السودان يظل من أكبر ساحات عمل اللجنة الإنسانية، مؤكدًا استمرار جهودها لتوسيع الوصول إلى المتضررين، وحماية المدنيين، ودعم الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان وزارة الخارجية السودانية ترحيبها بمبادرة المبعوث الأممي الخاصة بتبادل الأسرى، وهو ما يعزز التوقعات بأن يشهد هذا الملف تحركًا عمليًا خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار المساعي الدولية لتخفيف التداعيات الإنسانية للحرب.
