
وسط إضراب المعلمين.. إعفاءات وتنقلات واسعة بالجزيرة ولجنة المعلمين تكشف لـ”الغد السوداني” ما وراء القرارات
الجزيرة/ الغد السوداني – كشفت لجنة المعلمين بولاية الجزيرة عن إعفاءات وتنقلات واسعة شملت نحو 20 مديراً ومديرة مدرسة في عدد من محليات الولاية، معتبرة أن القرارات جاءت في توقيت يثير تساؤلات بشأن ارتباطها بالإضراب الذي ينفذه المعلمون للمطالبة بتحسين أوضاعهم المهنية والمعيشية.
وقال المتحدث الرسمي باسم لجنة المعلمين السودانيين، سامي الباقر، في تصريح خاص لـ”الغد السوداني”، إن ما جرى من تنقلات وإعفاءات لمديري ومديرات المدارس “لا يمكن فصله عن الحراك المطلبي المشروع الذي يخوضه المعلمون”، مضيفاً أن السلطات “بدلاً من معالجة جذور الأزمة والاستجابة للمطالب العادلة، تتجه إلى إجراءات إدارية تحمل رسائل ضغط وتخويف لا تسهم في استقرار العملية التعليمية”.
وأضاف الباقر أن حقوق المعلمين “لا تُواجه بالعقوبات والتنقلات، وإنما بالحوار الجاد والالتزام بالاستحقاقات المستحقة”، محذراً من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تعميق حالة الاحتقان داخل القطاع التعليمي.
وفي بيان، قالت لجنة المعلمين بولاية الجزيرة إن توقيت القرارات وحجمها المتزامن مع الإضراب يجعلها أقرب إلى “إجراءات عقابية” منها إلى ترتيبات إدارية طبيعية، معتبرة أنها تهدف إلى الالتفاف على الأزمة الأساسية وصرف الأنظار عن المطالب التي يرفعها المعلمون.
وأكدت اللجنة أن استخدام الأدوات الإدارية كوسيلة للضغط والتخويف لن يسهم في حل الأزمة، داعية الجهات المختصة إلى التراجع عن ما وصفته بسياسة المعالجات الإدارية للأزمة، والاتجاه إلى حوار مباشر لمعالجة مطالب المعلمين وضمان استقرار العملية التعليمية.
