المتوسط يبتلع 8 شبان من قرية سودانية في مأساة جديدة للهجرة

السديرة، الغد السوداني – استفاقت قرية السديرة الشرقية على فاجعة مؤلمة بعد فقدان ثمانية من أبنائها في حادث غرق بالبحر الأبيض المتوسط، أثناء محاولتهم العبور إلى أوروبا عبر طرق الهجرة غير النظامية.

وأثار الخبر حالة من الحزن والأسى بين الأهالي الذين ودعوا أحلام شبابهم قبل أن تتحقق، بعدما انتهت رحلة البحث عن حياة أفضل بمأساة في عرض البحر.

وبحسب مصادر محلية، فإن الضحايا هم: محمد عمر بابكر، محمد عابدين، أحمد أنور حسين، عمار أبو عبيدة، علي حسن الأمين، زائد يوسف، محمد حيدر، وحسن خالد.

وتسلط هذه الحادثة الضوء مجدداً على تنامي ظاهرة الهجرة غير النظامية وسط الشباب السوداني، الذين تدفعهم ظروف الحرب والأزمات الاقتصادية إلى سلوك طرق شديدة الخطورة عبر الصحراء والبحر أملاً في الوصول إلى أوروبا.

ورغم التحذيرات المتكررة من مخاطر تلك الرحلات، فإن مئات الشبان يواصلون خوضها سنوياً، لتنتهي بعض المحاولات بنجاة أصحابها، فيما تنتهي أخرى بالغرق أو الفقدان، مخلفة وراءها مآسي إنسانية وأسرًا مكلومة.وصف ميتا: حالة من الحزن تخيم على قرية السديرة الشرقية بعد غرق ثمانية من أبنائها في البحر الأبيض المتوسط خلال رحلة هجرة غير نظامية نحو أوروبا.