حزب الأمة يعيد تشكيل هياكله القيادية والتنظيمية استعداداً لمرحلة ما بعد الحرب

الخرطوم ، الغد السوداني – أعلن حزب الأمة إصدار القرار التنظيمي رقم (1) لسنة 2026م، القاضي بإعادة تشكيل الهيكل القيادي والتنظيمي للحزب، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد جراء الحرب، واستعداداً لمرحلة السلام وإعادة الإعمار والتحول الديمقراطي.

وأوضح الحزب، في بيان مطول، أن القرار يستند إلى النظام الأساسي للحزب ويهدف إلى تطوير العمل التنظيمي والسياسي، وتعزيز المؤسسية، وتمكين الكفاءات الوطنية والشباب من تولي أدوار قيادية، إلى جانب المحافظة على الإرث السياسي للحزب والاستفادة من خبرات قياداته التاريخية.

وأشار البيان إلى أن الحرب تسببت في تحديات كبيرة للعمل الحزبي نتيجة تشتت العضوية داخل السودان وخارجه، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بمؤسسات الحزب وممتلكاته، بما في ذلك المركز العام للحزب بشارع البلدية في الخرطوم، الذي تعرض لدمار جزئي ونهب محتوياته خلال فترة الحرب.

وشمل القرار تعيين عدد من مساعدي الرئيس في ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية وخدمية متنوعة، إلى جانب إعادة تشكيل مناصب نواب الرئيس وتوزيع الاختصاصات على ملفات السلام والاقتصاد والتعليم والصحة والإصلاح الأمني والعسكري والإدارة الأهلية والعلاقات السياسية.

كما سمى القرار الدكتور ياسر فتحي كدودة نائباً للرئيس ورئيساً للجهاز التنفيذي للحزب، والمهندس حسين قمر حسين نائباً للرئيس مسؤولاً عن ملف السلام، فيما تم تكليف فتحي حسن عثمان مادبو برئاسة القطاع السياسي، وعابدة يحي عبدالرحمن المهدي نائباً للرئيس للاقتصاد الكلي.

وفي جانب المؤسسات القيادية، كلف الحزب الأستاذ النعمان جمعة برئاسة الهيئة المركزية، وعبدالله إدروب نائباً له، فيما أكد استمرار المكتب السياسي المنتخب برئاسة إبراهيم شلعي هباني ونائبه إبراهيم كلكة في أداء مهامه وفقاً للنظام الأساسي.

وأكد البيان استمرار مجلس الأمناء في ممارسة اختصاصاته برئاسة البروفيسور يونس عبدالله مختار، مشيراً إلى أن إعادة تشكيل الهياكل القيادية والتنظيمية تأتي لتعزيز وحدة الحزب وتماسك مؤسساته وتمكينه من الاضطلاع بدوره الوطني خلال المرحلة المقبلة، خاصة في قضايا السلام وإعادة الإعمار واستعادة الحكم المدني الديمقراطي.