السودان أمام مهلة 6 أشهر؟.. بيان دولي يدفع نحو حكومة مدنية ويحذر معرقلي الانتقال

الخرطوم، الغد السوداني — شددت الولايات المتحدة ودول غربية وإقليمية ومنظمات دولية، الأحد، على أن إنهاء الحرب في السودان لن يتحقق عبر الحلول العسكرية، معلنة دعمها لإطلاق حوار سياسي مدني شامل خلال أسابيع، يستهدف تشكيل مسار انتقال يقود إلى حكومة مدنية مستقلة خلال فترة قد لا تتجاوز ستة أشهر.

وجاء الموقف في بيان مشترك صدر عقب اختتام مشاورات اللجنة الخماسية الخاصة بالسودان في أديس أبابا، وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية واستمرار الهجمات على المدنيين والبنية التحتية، مع تجديد الدعوات إلى هدنة إنسانية تمهد لوقف دائم لإطلاق النار.

وأكدت الدول والمنظمات الموقعة، بينها الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي و”إيغاد” وجامعة الدول العربية، أن مستقبل الحكم في السودان يجب أن يحدده السودانيون عبر عملية انتقال مدنية “مستقلة وشاملة وشفافة”، مع التشديد على أن المجتمع الدولي قد ينظر في اتخاذ إجراءات ضد الأطراف التي تعرقل هذا المسار.

وأشار البيان إلى أن الحوار المرتقب سيشمل القوى السياسية والمدنية وممثلي النساء والشباب ومختلف المكونات الاجتماعية والجغرافية، على أن يتم تنظيمه بصورة “شفافة وذات مصداقية”.

كما أعلن الموقعون استعدادهم لدعم ترتيبات الحوار السياسي الجديد بما يفضي إلى تأسيس حكومة مدنية مستقلة، معتبرين أن تحقيق ذلك يمثل شرطاً أساسياً لإنهاء النزاع بصورة دائمة.